كتبت: بسنت الفرماوي
تواصل مديرية أوقاف أسوان تنفيذ فعاليات النشاط الصيفى للأطفال في عدد من المساجد، ومنها مسجد خالد بن الوليد ومسجد الزعيرات بالبصيلية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، وبإشراف الدكتور محمد حازم، وكيل الوزارة. يشرف على هذه الفعاليات مجموعة من الأئمة والمحفظات المؤهلين، حيث تُعقد الأنشطة من الأحد إلى الخميس من كل أسبوع.
تشمل فعاليات النشاط الصيفى حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى تقديم دروس في السيرة النبوية، الفقه، الآداب الإسلامية، الأخلاق، والقيم. يهدف هذا البرنامج إلى بناء شخصية الطفل بشكل متوازن يجمع بين حفظ كتاب الله وفهمه الصحيح، بجانب تحسين السلوك.
إقبال الأطفال وأولياء الأمور
شهدت فعاليات النشاط الصيفى في كل من مسجد خالد بن الوليد ومسجد الزعيرات بالبصيلية إقبالاً كبيرًا من الأطفال وأولياء الأمور. الحلقات اليومية تشهد تفاعلاً ملحوظًا في أجواء إيمانية وتربوية تعزز من قدرات الأبناء المعرفية والسلوكية.
تسعى المديرية من خلال هذه الأنشطة إلى استثمار أوقات الإجازة الصيفية بما يعود على الأطفال بالنفع والفائدة. تعتبر هذه المبادرات فرصة لتعزيز الدور التعليمي والتربوي للمساجد في مجتمع أسوان.
أهداف النشاط الصيفى
أكدت مديرية أوقاف أسوان أن هذا النشاط يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف، التي تهدف إلى إعداد جيل واعٍ ومستنير. تقوم الأنشطة على غرس القيم الدينية والأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، مما يعزز فيهم روح الانتماء.
ويُعتبر ترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال جزءًا أساسيًا من الرسالة التي تسعى المساجد لتحقيقها، حيث تُسهم البرامج الصيفية في بناء الإنسان بشكل يتوافق مع تطلعات المجتمع.
أهمية الحلقات في بناء الشخصية
تساهم الحلقات التعليمية التي تنظمها المساجد في ترسيخ معاني القيم والمبادئ، وهو ما يُعتبر حجر الزاوية في بناء شخصية الطفل المتكاملة. من خلال الدروس والمحاضرات، يتعلم الأطفال الصغار كيفية التعامل مع العالم من حولهم بما يتوافق مع التعاليم الإسلامية.
تعمل هذه الفعاليات أيضًا على توفير بيئة آمنة وملهمة للأطفال، مما يسهم في تطوير مهاراتهم بشكل متوازن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.