كتب: كريم همام
نجحت الفنانة إلهام وجدي في جذب الأنظار خلال موسم دراما رمضان 2026، حيث شاركت في ثلاثة أعمال هي “حكاية نرجس” و”وننسي اللي كان” و”على قد الحب”. قدمت إلهام شخصيات متنوعة حازت على إشادات واسعة من الجمهور والنقاد، مما أثبت قدرتها على التنقل بين الأدوار المختلفة بمهارة احترافية.
التحديات أثناء التصوير
تحدثت إلهام وجدي في حوار خاص عن كواليس تجربتها، حيث أكدت أن التصوير كان يتطلب منها جهدًا مضاعفًا. فقد كانت تلتقط مشاهد من مسلسلات مختلفة في نفس اليوم، مما جعلها بحاجة دائمة إلى تغيير حالتها النفسية وأسلوب الأداء. أوضحت أن هذا الوضع كان يمثل ضغطًا كبيرًا، لكنها اعتبرته تحديًا حقيقيًا ساهم في تطوير مهاراتها التمثيلية.
ردود الفعل على الأعمال
عبّرت إلهام عن سعادتها الكبيرة بالردود التي تلقتها بعد عرض الأعمال الثلاثة. أشارت إلى أن كل مسلسل يحمل طابعًا خاصًا وجمهورًا مختلفًا، ونجاح تلك الأعمال أسعدها كثيرًا. عادت لتؤكد أن وصول مجهودها إلى الجمهور بالشكل الذي صورته كان بمثابة تتويج لعملها الجاد.
شخصية “زينب” وذكريات الطفولة
شخصية “زينب” في مسلسل “حكاية نرجس” كانت لها وقع خاص على إلهام. فقد أعادت لها ذكريات طفولتها، خاصة وأنها كانت تتذكر سيدة عملت في منزلهم وكانت تتبع طقوسًا خاصة في التجميل. أكدت أنها استخدمت نفس نوع الكحل لتقديم الشخصية، معتبرةً أنه عنصر مهم يعكس تفاصيل شخصية “زينب”.
تأثير دراسة الفنون الجميلة
وعن تأثير دراستها للفنون الجميلة على مسيرتها، أعربت إلهام عن دورها الكبير في تكوين رؤيتها الفنية. ساهمت دراستها في تطوير ذاكرة بصرية قوية لديها، مما جعلها أكثر اهتمامًا بالتفاصيل الصغيرة في الشكل والأداء. وقد ربطت بين رؤية المشهد كفنانة وبين كيفية إعدادها لأي شخصية تمثلها.
تجربتها المميزة في رمضان 2026 جعلتها تبرز كواحدة من أبرز الوجوه في عالم الدراما، مما يفتح أمامها آفاقًا جديدة في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.