رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

إمبولو ودموعه تكشف قانون “الهوية الخاطئة” في مونديال 2026

إمبولو ودموعه تكشف قانون "الهوية الخاطئة" في مونديال 2026

كتبت: إسراء الشامي

شهدت مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين سويسرا والأرجنتين واقعة مثيرة للجدل، كان بطلها المهاجم السويسري بريل إمبولو. هذه اللحظة غير المتوقعة جمعت بين الإثارة والحزن، حيث ساهمت في إبراز قانون تحكيمي جديد يحمل اسم “الهوية الخاطئة”.

لحظة الطرد المفاجئة

في الدقيقة 72، كانت الأمور تسير بشكل طبيعي، حيث أشهر الحكم البرتغالي جواو بينييرو بطاقة صفراء في وجه لاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس، بعد احتكاك مع إمبولو. لكن هذا المشهد سرعان ما تغير بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وكشفت الإعادة أن باريديس لم يرتكب المخالفة، بل كان إمبولو هو من حاول التحايل للحصول على ركلة حرة.

تبديل القرار وتحول الأحداث

بعد مراجعة الفيديو، تراجع الحكم عن قراره الأصلي وألغى البطاقة الصفراء الموجهة للاعب الأرجنتيني. بدلاً من ذلك، أشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه إمبولو ما أدى إلى طرده من المباراة. تلك اللحظة كانت بمثابة صدمة للجميع، حيث تحولت فرحة هدف التعادل الذي سجلته سويسرا إلى مشهد مؤلم، وخرج إمبولو من الملعب وهو يبكي، بينما حاول زملاؤه التخفيف عنه.

القانون الجديد وتأثيره على التحكيم

هذا الموقف يعد الأول من نوعه الذي تنتهي فيه حالة طرد بموجب قانون “الهوية الخاطئة”. وقد استحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هذا القانون كجزء من حزمة التعديلات التحكيمية المتبعة لأول مرة في كأس العالم 2026. الهدف من هذا القانون هو تصحيح الأخطاء التي قد تنتج عن توجيه بطاقات إنذار أو طرد للاعب غير مذنب.

كيف يعمل قانون “الهوية الخاطئة”؟

يسمح هذا القانون للحكم، بعد مراجعة الفيديو، بإلغاء البطاقة الموجهة إلى لاعب إذا ثبت أن المخالفة ارتكبها لاعب آخر، حيث يتم تحويل العقوبة مباشرة إلى اللاعب المسؤول عن الواقعة. يهدف هذا إلى تعزيز دقة القرارات التحكيمية وتقليل الأخطاء في تحديد هوية المخالف.

سجل القانون في البطولة

رغم أن حالة إمبولو كانت هي الأولى التي تنتهي بالطرد، إلا أن أول تطبيق فعلي لقانون “الهوية الخاطئة” وقع في مباراة سابقة بين الولايات المتحدة وباراغواي. حيث ألغى الحكم إنذاراً كان قد وجهه للمدافع الأمريكي تيم ريام، بعد أن ثبت أن ميغيل ألميرون هو من حاول خداع الحكم.
هذه الحادثة لم تتسبب في فقدان إمبولو فرصة المشاركة في المباراة فحسب، بل أدت أيضًا إلى تسليط الضوء على تأثير تقنية الفيديو في إعادة رسم تفاصيل المباريات، حتى لو كان الثمن هو دموع لاعب وحلم منتخب كامل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.