كتبت: بسنت الفرماوي
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن الخطوط العامة لمذكرة التفاهم الجديدة التي تم التوصل إليها لا تتضمن أي اتفاق بخصوص الملف النووي في الوقت الراهن. وأوضحت إيران أن برنامجها النووي السلمي لن يتعرض لأي تغييرات جذرية بموجب هذه المذكرة، وأنها لن تقدم أي التزامات جديدة بشأن هذا الموضوع.
تفاصيل مذكرة التفاهم
ذكرت الوكالة الإيرانية أن المفاوضات بشأن البرنامج النووي ستبدأ بعد مرور 60 يوماً من توقيع مذكرة إنهاء الحرب. وأكدت أن الإشارات الواردة في المذكرة لا تفرض أي التزامات جديدة على إيران. وتشير المذكرة إلى أن إيران ملزمة بعدم تطوير الأسلحة النووية، في حين ستجرى المفاوضات وفقاً لمبادئ إيران المتعلقة بحقها في التخصيب.
مضيق هرمز وموقف إيران
فيما يتعلق بمضيق هرمز، أكدت وكالة الأنباء الإيرانية أن إيران لن تتعهد بالتخلي عن إدارة هذا المضيق، على عكس ما يروج له الإعلام الغربي. وأوضحت أن هناك معلومات مضللة حول عزم إيران إعادة وضع المضيق لما كان عليه سابقاً.
الهدف من مذكرة التفاهم
أشارت الوكالة إلى أن الهدف الرئيسي من توقيع مذكرة التفاهم هو إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وأوضحت أن المحتوى الوحيد المتعلق بمضيق هرمز في المذكرة هو استئناف الملاحة بعد انتهاء النزاع.
دور واشنطن وسلطنة عمان
كما أكدت الوكالة أن الولايات المتحدة لن تلعب أي دور في إدارة مضيق هرمز في المستقبل، حيث ستقوم طهران بالتعامل مع القضية عبر سلطنة عمان. في حال توقيع المذكرة، يُفترض أن تتعهد واشنطن بإلزام إسرائيل بإنهاء الحرب في لبنان، وفقاً للالتزامات المنصوص عليها.
آلية الإفراج عن الأصول
كدت الوكالة أن النص الحالي للمذكرة لا يشمل عبارة “تمديد وقف إطلاق النار” بل يركز على إنهاء الحرب بشكل كامل. وقد تم وضع آلية واضحة للإفراج عن الأصول الإيرانية خلال فترة المفاوضات، مما يعكس الضمانات التي حصلت عليها طهران.
توجهات إيران المستقبلية
إن ما حصلت عليه إيران من ضمانات لإطلاق سراح الأصول يمثل خطوة هامة نحو تحقيق أهدافها وفقاً لآليات محددة ومقبولة. وقد جاء ذلك كجزء من الجهود الساعية إلى إنهاء التوترات في المنطقة وضمان الحقوق الوطنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.