رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

إيران تتجه للتوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم مع أمريكا

إيران تتجه للتوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم مع أمريكا

كتبت: فاطمة يونس

أشار إبراهيم شير، خبير الشؤون الإيرانية، إلى أن موقف الشارع الإيراني الرافض لأمريكا كان له تأثير مباشر على طريقة توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن. فمنذ بداية الحديث عن هذه المذكرة، كان من الواضح أن إجراء لقاء مباشر بين الجانبين في سويسرا وتوقيعها بالطريقة التقليدية أمر غير ممكن.

رفض الشارع الإيراني

أوضح شير أن الرفض السائد في الشارع الإيراني، وخاصة من قبل القوى اليمينية، جعل من المستحيل حدوث أي اجتماع مباشر مع المسؤولين الأمريكيين. يبدو أن هذا الرفض يأتي في سياق تاريخي صعب تمر به إيران، خاصة بعد حالة الغضب الشعبي الناجمة عن اغتيال عدد من الشخصيات الإيرانية البارزة، وعلى رأسهم المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

التوقيع الإلكتروني كخيار

وفى ضوء هذا السياق، اختارت إيران التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم كحل بديل. واعتبر شير هذه الخطوة بأنها الأقل حرجًا في ظل الظروف الحالية. جاء هذا التوقيع كقرار إيراني نابغ، يعكس حساسية الأوضاع الداخلية والتحديات التي تواجهها الحكومة الإيرانية في التعامل مع التحولات السياسية والطائفية داخل البلاد.

تداعيات اغتيال خامنئي

المنطقة تكاد لا تزال تعاني من آثار اغتيال خامنئي، إذ يعتبر الجرح الناتج عن هذا الحادث لم يلتئم بعد، مما يُعقِّد من إمكانية تحقيق أي نوع من الانفتاح على الخارج، وخاصة مع الولايات المتحدة. يُظهر الموقف الإيراني أن الضغوط الداخلية تلعب دورًا حاسمًا في تحديد السياسة الخارجية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع واشنطن.

مدة مذكرة التفاهم

يتعلق الأمر أيضًا بمذكرة التفاهم فهي صالحة لمدة 60 يومًا من تاريخ المناقشات. يأمل شير في أن يتم تمديد هذه الفترة لفترة إضافية، مما يتيح المجال لاستكمال المشاورات والتفاهمات بين الطرفين. التمديد المحتمل يشير إلى أن هناك إرادة من الجانبين لتحقيق تقدم معين رغم المعوقات الموجودة.
في المجمل، تعكس هذه التطورات التحديات المعقدة التي تواجه العلاقات الإيرانية الأمريكية، ومدى تأثير الأوضاع الداخلية الإيرانية على الخيارات السياسية المتاحة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.