رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

إيران تحبط هجوماً سيبرانياً على أنظمة البنوك الكبرى

إيران تحبط هجوماً سيبرانياً على أنظمة البنوك الكبرى

كتب: كريم همام

كشفت السلطات الإيرانية عن إحباط هجوم سيبراني استهدف الأنظمة المصرفية المرتبطة بالبطاقات الإلكترونية. ووصفت الهجوم بأنه “موجّه وشديد للغاية”، مما أدى إلى اضطرابات واسعة في الخدمات المصرفية الإلكترونية وتعطيل بعض عمليات الدفع والسحب بشكل مؤقت.
تدخل عاجل من منظمات الأمن السيبراني
أعلنت منظمة الأمن السيبراني الإيرانية في بيان رسمي أن الهجوم استهدف تعطيل الخدمات المصرفية والإخلال بعمل الأنظمة المالية. وعقب وقوع الهجوم، سارعت الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة، شملت تعليق بعض الخدمات المعتمدة على البطاقات المصرفية بشكل مؤقت. وهذه الخطوات جاءت بهدف منع أي محاولات استغلال إضافية وحماية بيانات العملاء وأموالهم.
تأثير الهجوم على البنوك الكبرى
تأثرت ثلاثة من أكبر المصارف الإيرانية بشكل خاص، وهي: بنك ملي، بنك صادرات، وبنك تجارت. فقد شهدت خدمات أجهزة الصراف الآلي ونقاط البيع والتطبيقات المصرفية المرتبطة بأنظمة الدفع الإلكتروني اضطرابات كبيرة. قام فريق الأمن السيبراني في شركة “إنفورماتكس سيرفيسز كوربوريشن”، المسؤولة عن البنية التحتية للتكنولوجيا المصرفية، بالعمل فوراً لاستعادة الأنظمة المتضررة وإعادة الخدمات إلى حالتها الطبيعية.
استقرار الخدمات المصرفية
فيما يتعلق بموقف البنك المركزي الإيراني، فقد أعلن أن الجزء الأكبر من الاضطرابات تم احتواؤه خلال ساعات قليلة، وعادت معظم الخدمات المصرفية للعمل بشكل طبيعي. بينما استمرت الجهود الفنية لمعالجة الأعطال المتبقية في المؤسسات المصرفية الأكثر تضرراً. وأكد البنك أن الإجراءات الاحترازية المتخذة كانت تهدف إلى حماية أمن المعلومات والأصول المالية للعملاء، ومنع أي وصول غير مصرح به إلى الأنظمة المصرفية.
الهجوم السابق وتأثيره على الأمان السيبراني
من الجدير بالذكر أن هذا الهجوم يأتي بعد أقل من أسبوعين على حادثة مشابهة تعرضت لها المنظومة المصرفية الإيرانية منتصف يونيو الجاري. حيث شهدت عدد من البنوك هجوماً إلكترونياً على نظام اتصالات مشترك بينها، مما أدى إلى حدوث اضطرابات في الخدمات المالية. وقد أكدت السلطات الإيرانية آنذاك عدم تسرب بيانات العملاء أو تعرضها للاختراق.
تحقيقات مستمرة وتلميحات بالتورط الخارجي
حتى الآن، لم تصدر طهران أي بيان عن الجهة المسؤولة عن الهجوم الأخير. ومع ذلك، فقد اتهم مسؤولون إيرانيون سابقاً “جهات أجنبية معادية” بالوقوف وراء هجمات استهدفت البنية التحتية الحيوية للبلاد. في الوقت الحالي، تواصل فرق الأمن السيبراني التحقيق في ملابسات هذا الهجوم. وتؤكد الجهات الرسمية أن استقرار الخدمات المصرفية وحماية أموال العملاء يمثلان أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.