كتبت: بسنت الفرماوي
صعد مسئول إيراني بارز من لهجة التهديدات تجاه الولايات المتحدة وحلفائها، حيث أكد أن أي مواجهة عسكرية جديدة قد تكون لها تداعيات تتجاوز الحدود الجغرافية للشرق الأوسط. يعد هذا التحذير بمثابة إنذارات تؤكد على احتمال اتساع رقعة الصراع إذا ما اندلعت مواجهة جديدة بين طهران وواشنطن.
تصريحات رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني
صرح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بأن “الحرب هذه المرة لن تقتصر على المنطقة”. هذه التصريحات جاءت في وقت تزايد فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حيث يتردد الحديث حول إمكانية تنفيذ عمل عسكري أميركي جديد في الفترة القادمة.
تأهب إسرائيلي ومحاذير متزايدة
في إطار هذه التوترات، تتابع الأجهزة الأمنية والعسكرية في إسرائيل التطورات عن كثب، حيث تشير تقييماتها إلى أن أي ضربة أميركية قد تؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة. وقد ارتفعت درجة التأهب داخل تل أبيب، تحسباً لردود فعل إيران التي قد تطال أهدافًا إسرائيلية بشكل مباشر أو غير مباشر.
تصريحات عزيزي على منصة “إكس”
في منشور له عبر منصة “إكس”، هاجم عزيزي الإدارة الأمريكية والرئيس السابق دونالد ترامب، مشيراً إلى أن بلاده “لا تخشى مواجهة الخاسرين”. وأكد أن الخسائر الأمريكية أكبر مما يُكشف عنه، محذراً من أن العواقب ستكون غير محسوبة. اختتم حديثه بعبارة “سنرى ما سيحدث”، في إشارة إلى عنصر المفاجأة الذي غالباً ما يستخدمه ترامب.
استمرار الضغط الأمريكي على إيران
وفي المقابل، تشير تقارير إلى أن ترامب لا يزال يمضي في سياسته المتمثلة في الضغط القصوى على إيران. ويُتوقع أن يُعاد النظر في الخيار العسكري إذا لم تنجح الجهود السياسية في الوصول إلى اتفاق جديد.
التقديرات الإسرائيلية تجاه إيران
بحسب التقديرات الإسرائيلية، لا تبدو القيادة الإيرانية حالياً مستعدة لتقديم أي تنازلات جوهرية. وتأكيداً على ذلك، ترى دوائر في تل أبيب أن استئناف الغارات العسكرية قد يكون السيناريو الأكثر احتمالاً في حال استمر الجمود بين الطرفين.
احتمالات المواجهة مفتوحة
رغم حالة التأهب والجهوزية، تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن إيران قد تختار تجنب استهداف إسرائيل بشكل مباشر، وذلك لتفادي منحها الذريعة للدخول في عمليات عسكرية واسعة ضد الجمهورية الإسلامية. ومع ذلك، تظل جميع السيناريوهات مفتوحة ومرشحة للتطور في أي لحظة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.