رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

إيران تحذر من زعزعة الاستقرار الإقليمي بسبب التهديدات الأمريكية

إيران تحذر من زعزعة الاستقرار الإقليمي بسبب التهديدات الأمريكية

كتب: أحمد عبد السلام

صعدت إيران من حدة تحذيراتها، مؤكدة أنها ستقوم بشن المزيد من الهجمات عبر منطقة الخليج إذا لم تتوقف الضغوط العسكرية الأمريكية. وبحسب Mohammad Bagher Ghalibaf، المفاوض الرئيسي لطهران، فإن “أي هجوم على أمننا لن يحمي أي بنية تحتية”.
التصريحات الإيرانية جاءت عقب تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن المزيد من الهجمات على المنشآت الإيرانية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور. وقد ذكر Ghalibaf، عبر منصة X، أن “في منطقة لا نبيع فيها النفط، فإنه لن يتمكن أحد من بيع النفط”.
تواصل الهجمات الأمريكية على المواقع الإيرانية لم يؤثّر فقط على البنية التحتية بل أسفر أيضًا عن مقتل 53 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة حوالي 590 آخرين، وفقًا لبيان وزارة الصحة الإيرانية. وفي الوقت نفسه، أكدت إيران على ردها على الهجمات من خلال شن هجمات متكررة على حلفاء أمريكيين مثل البحرين والكويت والأردن، بما في ذلك استهداف المنشآت الحيوية في الكويت.
في حادثة أخرى، أسفرت غارة إيرانية على قاعدة جوية في الأردن عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين، ليرتفع العدد الإجمالي للجنود الأمريكيين الذين لقوا حتفهم خلال هذا النزاع إلى 18 عسكريًا. وفي ضوء هذه الأحداث، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقي، من أن طهران ستقوم بالرد “عين بعين” على أي اعتداءات مستقبلية.
تناولت التصريحات الأمريكية الأخير، من قبل أشخاص مثل Rubio، التأكيد على عدم جدية إيران في استئناف المحادثات الدبلوماسية. إذ قال: “إذا كانوا جادين، فسوف نكون جادين. وإذا لم يكونوا جادين، فسوف نتخذ ما يلزم لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا”.
في ظل هذا التصعيد، باتت كل من إيران وواشنطن تتجاهل الاتفاقية المؤقتة التي وقعها الطرفان. وبقيت نقطة التوتر الرئيسة حول مضيق هرمز، حيث تصر إيران على الحفاظ على سيطرتها، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية “CENTCOM” أن المضيق “يبقى مفتوحًا” على الرغم من التهديدات الإيرانية.
أخيرًا، استمرار التصعيد العسكري ينذر بفترة مضطربة في المنطقة، حيث تشير التحليلات إلى أن إيران قد تستنفد خياراتها بالنسبة للأهداف الإقليمية التي يمكن استهدافها دون الإضرار بموقفها المستقبلي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```