كتب: صهيب شمس
نجح المدرب الإسباني أندوني إيراولا، في تغيير هوية ليفربول خلال فترة زمنية قصيرة، حيث أظهر بصمته على الفريق في أول مباراة رسمية له. وفقًا لتقرير صحفي إنجليزي، كانت المباراة الودية ضد سندرلاند بمثابة اختبار فعلي لأسلوب المدرب الجديد، بعد أن تولّى القيادة خلفًا لأرني سلوت.
أسلوب اللعب الجديد
ظهر ليفربول في مباراة سندرلاند بتشكيل 4-2-3-1، حيث لعب هارفي إليوت في موقع متقدم خلف المهاجم، مما أضفى نكهة هجومية مميزة على أداء الفريق. ورغم غياب العديد من اللاعبين بسبب مشاركتهم في كأس العالم، إلا أن إIRAولا استطاع فرض أسلوبه الهجومي الجديد.
تسبب أسلوب الضغط العالي الذي اعتمده إيراولا في إرباك دفاع سندرلاند، وهو ما لاحظه المتابعون خلال مجريات اللقاء. كما لوحظ نشاطه الكبير على الخطوط الجانبية، حيث كان يحفز اللاعبين باستمرار للحفاظ على الضغط والإيقاع المرتفع.
بداية مثيرة للموسم
استهل ليفربول استعداداته للموسم الجديد بشكل جيد، مع تحقيقه انتصارًا مثيرًا بنتيجة 4-2. جاءت المباراة على ملعب “جيوديس بارك” في الولايات المتحدة الأمريكية، لتكون تحت قيادة المدرب الجديد، مما يعني بداية جديدة للنادي.
هذا اللقاء شهد أيضًا تغييرات غير متوقعة، مثل إصابة المدافع جو جوميز بعد سبع دقائق فقط من بدايته. ورغم تلك الظروف، استطاع ليفربول أن يتجاوز تلك البداية الصعبة.
تفاصيل المباراة
سجل كيرن موريسون هدف السبق للريدز في الدقيقة 13، لكن سندرلاند أدرك التعادل سريعًا عبر إنزو لي الذي أطلق تسديدة قوية. ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن سندرلاند من التقدم مرة أخرى بهدف تري أوجونسوي، قبل أن يعود ليفربول للتعادل عن طريق دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 56.
واصل ليفربول ضغطه، ولم يمهل فيديريكو كييزا الخصم، حيث أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 72. اختتم لويس كاموس الرباعية بهدف رابع في الدقيقة 85، ليحقق الفريق انتصارًا معنويًا في أولى مبارياته خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ما يعكس بداية متفائلة تحت قيادة إيراولا.
تظهر المؤشرات الأولى من هذه المباراة أن إيراولا يمضي قدمًا في إعادة هوية ليفربول الهجومية، ما يثير حماس الجماهير مع اقتراب بداية الموسم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.