كتب: كريم همام
مع اقتراب قمة حلف شمال الأطلسي “ناتو” المقرر إقامتها في العاصمة التركية أنقرة في 7 و8 يوليو المقبل، ينعقد اليوم الأربعاء في برلين اجتماع تنسيقي لقادة خمس دول أوروبية كبرى في الحلف بدعوة من المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
أهمية الاجتماع التنسيقي
يهدف الاجتماع إلى مناقشة عدة قضايا هامة، تشمل مواصلة الدعم المقدم لأوكرانيا، ودور الدول الأوروبية في إيجاد حل للنزاع القائم مع إيران، بالإضافة إلى موضوع تقاسم الأعباء بين دول الناتو. ويعد هذا الاجتماع الأول للمجموعة الأوروبية الخماسية “إي 5” منذ قمة الناتو السابقة التي عقدت في يونيو 2025 في لاهاي، حيث شارك فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي.
أعضاء المجموعة الأوروبية الخماسية
تتكون المجموعة الأوروبية الخماسية “إي 5” من الدول العضوة في مجموعة السبع الكبرى بالإضافة إلى بولندا. تمثل بولندا، بحدودها المشتركة مع روسيا، مصالح دول شرق أوروبا. ومع ذلك، تستمر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا بقيادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، المعروفة بمجموعة “إي 3″، وهو ما أثار انتقادات من دول مثل إيطاليا وبولندا.
الشخصيات المشاركة في الاجتماع
من بين الشخصيات البارزة التي ستشارك في الاجتماع، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك. كما سيتواجد في برلين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الذي أعلن استقالته مؤخراً. وتعكس هذه التشكيلة أهمية الاجتماع في سياق القضايا الإقليمية والدولية الملحة.
التعاون مع الولايات المتحدة
يشارك الأمين العام للناتو مارك روته في الاجتماع عبر الفيديو من واشنطن، حيث سيلتقي لاحقاً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تترقب الولايات المتحدة من الدول الأوروبية أن تقوم بدور أكبر في تعزيز الدفاع المشترك داخل الحلف، بينما تعبر عن استيائها من ضعف دعم الحلفاء في الحرب مع إيران.
تعزيز الأمن في مضيق هرمز
تسعى دول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى تعزيز الأمن في منطقة مضيق هرمز، الذي يفصل بين إيران وسلطنة عمان. ويأتي ذلك ضمن جهود هذه الدول لتعويض نقص الدعم من الحلفاء، من خلال نشر كاسحات ألغام وسفن حربية في حال استمرار وقف إطلاق النار.
يتطلع الجميع إلى نتائج هذا الاجتماع وما سيسفر عنه من قرارات وتأثيرات على مسار القضايا المطروحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.