كتب: أحمد عبد السلام
عُقد اليوم اجتماع موسع بمشاركة الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والدكتور أندريه بتروف، النائب الأول للمدير العام للطاقة النووية في مؤسسة «روساتوم» الحكومية ورئيس شركة «أتوم ستروي إكسبورت» الروسية.
هدف الاجتماع
استهدف الاجتماع استعراض تقدم سير العمل في مشروع محطة الضبعة النووية، إضافة إلى بحث سبل تسريع وتيرة التنفيذ. حيث تم التطرق إلى الموقف التنفيذي للمشروع، واستعراض أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها على الأرض.
تحديد العام 2026
وصف الدكتور شريف حلمي العام 2026 بـ “العام المحوري الحاسم” في مسيرة هذا المشروع القومي العملاق. وأكد على ضرورة تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص، وهو ما يتطلب العمل الجماعي، والاعتماد على الكفاءات المصرية، فضلاً عن الشراكة الاستراتيجية مع الجانب الروسي.
إشادة بالتعاون
من جانبه، أشاد الدكتور أندريه بتروف بالتعاون الوثيق مع الجانب المصري، حيث أكد أن الشراكة بين “روساتوم” وهيئة المحطات النووية تُعتبر نموذجاً يحتذى به في المشاريع الاستراتيجية. تعتمد هذه الشراكة على الثقة المتبادلة والالتزام بأعلى معايير الأمان والجودة في المجال النووي.
مناقشة الملفات التشغيلية
شهد الاجتماع أيضاً مناقشات تفصيلية حول أبرز الملفات التشغيلية التي تساهم في تسريع معدلات الإنجاز. تم التأكيد على أهمية تحقيق تقدم مستدام في مختلف القطاعات وفق الجداول الزمنية المحددة.
تعزيز قنوات الاتصال
أكد الطرفان على ضرورة تعزيز قنوات الاتصال المباشر وتبادل الخبرات الفنية لضمان النجاح المتكامل للمشروع. كما تم التشديد على أهمية تضافر الجهود المشتركة وتنسيق العمل بين كافة الأطراف المعنية.
أهمية مشروع الضبعة
يعتبر مشروع محطة الضبعة النووية أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية مصر 2030 فيما يتعلق بتنويع مصادر الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة. ومن المتوقع أن يشهد المشروع إنجازات بارزة خلال الشهر المقبل، مما يعكس التقدم الملحوظ في تنفيذه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.