كتب: أحمد عبد السلام
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماع مجلس إدارة صندوق مواجهة الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية والنادرة. انعقد الاجتماع اليوم الإثنين في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بهدف مناقشة مستجدات العمل وعدد من الملفات الاستراتيجية، والتي تهدف إلى تعزيز المنظومة الصحية وتوفير أعلى مستوى من الخدمات الطبية للمرضى.
جهود أعضاء المجلس وتشكيلاته الجديدة
بدأ الاجتماع بتوجيه الشكر من الوزير لأعضاء مجلس الإدارة على جهودهم المبذولة منذ بداية تشكيل الصندوق. وقد ساهمت هذه الجهود في وضع حجر الأساس لنجاح الصندوق في تحقيق أهدافه. كما عبر الوزير عن ترحيبه بالأعضاء الجدد في التشكيل الجديد، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات لتحقيق الأهداف المرسومة.
البرامج والمبادرات المهمة
شهد الاجتماع التصديق على محضر الاجتماع السابق، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات بروتوكول التعاون مع البنك المركزي المصري. يهدف هذا البروتوكول إلى دعم مبادرة القضاء على قوائم الانتظار، حيث يسعى صندوق مواجهة الطوارئ الطبية إلى تحسين مستوى خدمات الصحة العامة. كما تم مناقشة بروتوكول التعاون مع البنك الزراعي المصري لدعم عمليات زراعة القرنية.
إحصائيات عمليات زراعة القرنية
أعلنت الإدارة عن نجاح الصندوق في دعم نحو 17 ألف عملية زراعة قرنية منذ إنشائه، حيث تم إجراء 1000 عملية حتى شهر مارس الماضي كمحصلة للبروتوكول. يمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تلبية احتياجات المرضى الذين يتطلعون إلى تحسين جودة حياتهم من خلال مثل هذه العمليات.
مشروع الحملة «نادر وقادر»
استعرض المجلس إنجازات الصندوق في إطار الحملة الوطنية «نادر وقادر»، والتي تركز على دعم مرضى الأمراض الوراثية والنادرة. كما تم التطرق لمشاركة الصندوق في فعاليات اليوم العالمي للأمراض النادرة، بهدف زيادة الوعي وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
الموقف المالي والموازنة
ناقش الاجتماع الموقف المالي للصندوق ومشروع موازنته للعام المالي 2026/2027. كما تناول التعديلات المقترحة على لائحة النظام الأساسي للصندوق وفق القانون رقم 5 لسنة 2024، وذلك بهدف تعزيز كفاءة عمله وتمكينه من تقديم الدعم اللازم للمرضى.
الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني
أكد المجلس على أهمية توسيع الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية. يسعى هذا التعاون إلى تعزيز دور هذه المؤسسات في دعم جهود الدولة لمواجهة الأمراض الوراثية والنادرة. يُعزز ذلك التكامل الفعال بين مختلف الجهات ويسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.