رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

احتجاجات الجيل زد تقودها “حزب الصراصير” تختبر قيادة مودي

احتجاجات الجيل زد تقودها "حزب الصراصير" تختبر قيادة مودي

كتبت: بسنت الفرماوي

تواصلت الاحتجاجات التي يقودها آلاف من طلاب الجيل زد في نيودلهي، حيث تجمع المتظاهرون من “حزب الصراصير” أو “Cockroach Janta Party” يوم الأربعاء، رغم تشديد السلطات على الحركة الاحتجاجية. ويُعتبر الحزب تجسيدًا ساخرًا للسياسة، ولكنه تحول إلى حركة احتجاج حقيقية تعبر عن قلق الشباب.

أسباب الاحتجاجات

تمثل الاحتجاجات غضب الجيل زد نتيجة لارتفاع معدلات البطالة وقلة الفرص الاقتصادية، حيث تعد الهند من أكبر دول العالم من حيث عدد الشباب. ووفقًا للخبراء، قد تكون هذه الاحتجاجات من بين أكبر التحديات العامة التي تواجه الحكومة منذ تحرك الفلاحين في عام 2020-2021.

بداية الاحتجاجات

انطلقت الاحتجاجات في السادس من يونيو، حيث طالب الطلاب باستقالة وزير التعليم الهندي، دارمندرا برادن، متهمين إياه بالتسبب في تسريبات امتحانات حدثت في مايو. وقد حظيت الاحتجاجات بدعم من سونام وانغتشوك، الناشط والمعلم الذي يتبع نظام إضراب عن الطعام منذ 25 يومًا.

التصعيد والصدامات

تزايدت حدة الاحتجاجات هذا الأسبوع بعد أن اخترق الطلاب الحواجز الأمنية المحيطة بموقع الاحتجاج أثناء مسيرتهم نحو البرلمان، مما أدى لتعرضهم لغازات مسيلة للدموع وضربات من قبل شرطة دلهي. وذكرت الشرطة أن أكثر من 100 من أفرادها أصيبوا في “الاحتجاجات العنيفة”.

ردود الفعل الشعبية والانتقادات

عبرت المتظاهرة لافانيا سينغ عن مشاعر الغضب والخيانة والإحباط التي تدفع المتظاهرين، مشيرة إلى أن تسريب الامتحانات هو مثال على فشل الحكومة المتكرر. حزب الصراصير ليس “مثاليًا”، لكنه يحاول تحقيق العدالة ويستمع إلى صوت الشباب.

إجراءات الحكومة واحتجاجات المعارضة

وزّع “حزب الصراصير” بيانًا يدعو الحكومة إلى اتخاذ إجراءات بشأن المطالب الشعبية. فيما قوبل هذا بتحركات من المعارضة، حيث طلب زعيم المعارضة، راهول غاندي، اتخاذ خطوات ضد من اعتدوا على المتظاهرين.

خدمات التعليم في الهند تحت المجهر

شهدت الهند أكثر من 152 حالة تسريب امتحانات خلال السنوات العشر الماضية، مما أثر على أكثر من 75 مليون طالب. وزير التعليم الهنود أكد عبر وسائل التواصل أنه ملتزم بمناقشة قضايا تسريب الامتحانات.

اتساع نطاق الاحتجاجات

أصبح حزب الصراصير على منصة اجتماعية ضخمة حيث جمع أكثر من 22 مليون متابع، رغم أن الحساب تم إزالته لاحقًا، مما أثار غضب القائمين عليه تجاه رئيس الوزراء مودي. تعكس الاحتجاجات المتزايدة في مختلف مدن الهند الوعي المتزايد بين الشباب، كما استقطبت دعم أحزاب سياسية إقليمية ونقابات الفلاحين.

التحذيرات من الفوضى

بينما تزداد حجم المطالب وشدة الاحتجاجات، حذر محللون من أن الاضطرابات قد تصبح بشكل متزايد فوضوية وتستقطب أي شخص لديه شكوى ضد الحكومة. مما يجعل تلك اللحظة تُعد اختبارًا كبيرًا لقيادة مودي التي تدخل عامها الثاني عشر، حيث تنمو مشاعر الاستياء مع اقتراب الانتخابات عام 2029.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```