رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

احتجاجات طلابية في إندونيسيا للمطالبة بخفض الأسعار

احتجاجات طلابية في إندونيسيا للمطالبة بخفض الأسعار

كتبت: سلمي السقا

تظاهر مئات الطلاب في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، اليوم الجمعة، على خلفية تزايد الضغوط الاقتصادية. المطالب الأساسية للتظاهرة تمثلت في خفض أسعار الوقود والغذاء، إضافة إلى دعوة الرئيس برابوو سوبيانتو للحد من برامج الإنفاق الحكومي باهظة التكلفة.

التظاهرات في شوارع جاكرتا

تدفق نحو 1500 متظاهر بعد صلاة الجمعة إلى شوارع العاصمة، متجهين نحو تقاطع “هوتيل إندونيسيا”، الذي يُعتبر من المعالم الرئيسية في المدينة. وواجه المتظاهرون إجراءات مشددة من قبل قوات الأمن، حيث أوقفت الشرطة العديد منهم وأغلقت الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي، الذي يُعد المكان المعتاد لمثل هذه الاحتجاجات.

الإجراءات الأمنية المشددة

تم نشر أكثر من 6 آلاف عنصر من الشرطة والجيش لتأمين المنطقة ومنع تفشي الاحتجاجات. ورغم ذلك، استمر المتظاهرون في التعبير عن مشاعر الإحباط التي تسود بينهم نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، والتي تأثرت بشكل خاص بزيادة أسعار الوقود.

الأسباب الاقتصادية وراء الاحتجاجات

تفاقمت الأوضاع الاقتصادية في إندونيسيا مع ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، مما أدى إلى انخفاض الروبية الإندونيسية إلى أدنى مستوى لها. حيث سجلت الروبية 18000 روبية مقابل الدولار الأمريكي، وهي ضغوط تعكس الحالة الاقتصادية المتردية التي يعيشها المواطنون.

المطالب الأساسية للمتظاهرين

حدد المتظاهرون خمسة مطالب رئيسية كانوا يروجون لها خلال الاحتجاج. شملت هذه المطالب خفض ما اعتبروه “إسرافاً” في الإنفاق الحكومي وخفض أسعار الوقود والسلع الأساسية. كما طالبوا بوقف برامج حكومية مثل مبادرة الوجبات المغذية المجانية، التي تكلف الحكومة حوالي 268 تريليون روبية (15 مليار دولار) سنويًا.

برنامج الوجبات المجانية وفضائح الفساد

يهدف برنامج الوجبات المجانية للحد من الفقر وسوء التغذية. ولكن، في الآونة الأخيرة، أقال الرئيس سوبيانتو رئيس البرنامج في ظل فضيحة فساد كبرى، مما زاد من استياء المواطنين وجعلهم يتمسكون بمطالبهم بالشفافية والعناية الأفضل بالأمور الاقتصادية.
تعد هذه الاحتجاجات مثالاً على التوترات الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة في إندونيسيا، حيث تتزايد الدعوات إلى إعادة تقييم السياسات الحكومية لمواجهة الضغوط الاقتصادية المتزايدة إزاء ارتفاع الأسعار وزيادة الفقر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.