كتب: أحمد عبد السلام
أعربت الفلبين عن استيائها من تصوير الفلبينيين في سلسلة من مقاطع الفيديو التي نشرتها صحيفة “تشاينا ديلي” الموالية للدولة، حيث وصفت هذه المقاطع الفلبينيين على أنهم يُشبهون القردة. هذه الحادثة تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الصين والفلبين بسبب نزاع السيادة في بحر الصين الجنوبي.
تلميحات العنصرية في الفيديوهات
أكدت وزارة الخارجية الفلبينية في بيان لها أن هذه الفيديوهات تمثل تجسيدًا “غير إنساني” و”مهين” و”عنصري” للفلبينيين، مشيرة إلى أن هذا الأمر يتجاوز النقاشات السياسية. وتم رفع القضية إلى السفير الصيني في الفلبين، حيث أعربت الحكومة الفلبينية عن رفضها القاطع لهذا التصوير المهين.
دعوة عاجلة للتنديد بالانتهاكات الصحفية
كما قامت السفارة الفلبينية في بكين بنشر رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس تحرير “تشاينا ديلي”، تندد فيها بانتهاك مبادئ التحرير وتدعو هذه الصحيفة إلى الالتزام بالكرامة والاحترام والحقيقة في الخطاب العام. تعد “تشاينا ديلي” من أكثر الصحف باللغة الإنجليزية قراءة في الصين، وتدعي وجود جمهور يبلغ أكثر من 470 مليون شخص.
خلفية النزاع في بحر الصين الجنوبي
تعكس هذه الأحداث التوترات المستمرة بين الصين والفلبين حول السيادة في بحر الصين الجنوبي، حيث تمثل مجموعة من الجزر، مثل جزر سبراتلي وشويل سكاربورو، محور النزاع. ويفسر كميات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي التي يقدر أنها تبلغ 11 مليار برميل من النفط و190 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، أهمية هذه المنطقة.
الدعم الدولي للفلبين
الولايات المتحدة ودول أخرى مثل ألمانيا واليابان والمملكة المتحدة، قدمت دعمًا دبلوماسيًا للفلبين، حيث دعت هذه الدول إلى احترام حكم التحكيم الصادر عام 2016. وقد حذر المجتمع الدولي من أي خطوات أحادية بما في ذلك استخدام القوة، والتي من شأنها أن تهدد السلام والاستقرار الإقليمي.
موقف الصين من الحكم الدولي
تواصل بكين رفض حكم التحكيم، وتؤكد سيادتها على معظم بحر الصين الجنوبي، على الرغم من أن المحكمة الدولية حددت بشكل لا لبس فيه أن المطالب الصينية ليس لها أساس قانوني. في الوقت نفسه، لم يصدر أي رد علني من وزارة الخارجية الصينية أو صحيفة “تشاينا ديلي” على الاحتجاج الفلبيني حتى الآن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.