كتب: إسلام السقا
شهدت القاهرة احتفالية مميزة نظمها المجلس الأعلى للطرق الصوفية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، حيث حضر الفعالية عدد من كبار العلماء والشخصيات الدينية والوطنية. ترأس الاحتفالية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الذي كان برفقة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، ووزير الأوقاف.
افتتاح الاحتفالية وآيات قرآنية
افتتحت الاحتفالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها القارئ الشيخ أحمد عوض أبو فيوض، مما أضفى أجواء روحانية على المناسبة. كما شهدت الفعالية حضور الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب.
الكلمات التأكيدية في الاحتفالية
في كلمته، قدّم الدكتور علي جمعة تهانيه للأمتين الإسلامية والعربية بمناسبة العام الهجري الجديد. وعبّر عن أهمية الهجرة النبوية كمدرسة متجددة في بناء الإنسان وإصلاح العمران. وقدم تحيات المجلس الأعلى للطرق الصوفية، موجهًا دعاءً لاستمرار نعمة الأمن والاستقرار على مصر.
الدروس المستفادة من الهجرة النبوية
تناول الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية الأسبق، عددًا من الدروس المستفادة من الهجرة النبوية. وركز بشكل خاص على قيم الوفاء والصدق في التعامل مع الآخرين، مشيرًا إلى نموذجه المتميز من خلال استثناء عبد الله بن أريقط، الذي عُرف بالأمانة والوفاء في رحلة الهجرة.
معاني المحبة والتضحية
بدوره، تحدث أمين عام مجمع البحوث الإسلامية عن المعاني الإنسانية للهجرة، مشيرًا إلى تجسيد الهجرة لعلاقات المحبة الحقيقية بين النبي الكريم وصاحبه أبي بكر الصديق. أكد أن هذه العلاقة تمثل نموذجًا خالدًا للإخلاص والتضحية، خصوصًا في خلوة الغار التي كانت اختبارًا للثقة بالله.
ختام احتفالية بهجة وعبادات
اختتمت الاحتفالية بفقرة متميزة من الابتهالات الدينية والإنشاد الروحي قدمها المبتهل حسام الأجاوي، الذي أضاف لمسة جمالية للأجواء وسط تفاعل الحضور. رحبت الجماهير بالعام الهجري الجديد بالدعاء لمصر وللأمة الإسلامية بمزيد من الخير والبركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.