كتبت: إسراء الشامي
في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الثقافي والفني، تنظم دار الكتب والوثائق القومية احتفالية ثقافية وفنية بمناسبة ذكرى ميلاد “العندليب الأسمر” عبد الحليم حافظ. تأتي هذه الفعالية بنية تخليد رموز الفن الرفيع وتاريخهم الإبداعي، وتحمل عنوان “العندليب في عيون الصحافة والسينما.. قراءة نقدية وتاريخية”.
الاحتفالية ومكانها
ستقام فعاليات الاحتفالية في قاعة علي مبارك بمقر دار الكتب والوثائق القومية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً. تحت إشراف الأستاذ الدكتور مينا رمزي، رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب، تأتي النشاطات لتكون بمثابة منصة لمناقشة الإرث الفني الكبير الذي قدمه عبد الحليم حافظ.
محاور الندوة
تهدف الندوة إلى تقديم قراءة نقدية وتاريخية معمقة لفن عبد الحليم حافظ، وكيف تناولته الصحافة العربية والسينما عبر العقود. ستجمع الاحتفالية نخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات الموسيقى والسينما والصحافة، مما يعكس أهمية الحدث في تسليط الضوء على تأثير العندليب.
المتحدثون الرئيسيون
سيتحدث في الندوة الأستاذ الدكتور إيهاب صبري، أستاذ النقد الموسيقي بأكاديمية الفنون، حيث سيسلط الضوء على المشروع الموسيقي للعندليب وتطوره. كما يشارك الكاتب والصحفي الأستاذ أيمن الحكيم، الذي سيرصد علاقة عبد الحليم الصحفية وما رصدته مانشيتات الأخبار من محطات في حياته.
البعد السينمائي
الأستاذة الدكتورة ثناء هاشم، الأستاذة بالمعهد العالي للسينما، ستتناول التجربة السينمائية الفريدة للعندليب، وكيف أثرت أفلامه في تاريخ السينما العربية. إذ تعد هذه الإضافات جزءًا من محاولة فهم الأثر الفني الذي تركه الراحل.
شخصيات عائلية وحضور إنساني
تكتمل الندوة بحضور الأستاذ محمد شبانة، ابن شقيق الفنان عبد الحليم حافظ، الذي سيمثل العائلة ويتحدث عن ذكرياته وتجربته الشخصية المرتبطة بالعندليب. يُعَد هذا البعد الإنساني جزءًا رئيساً من الاحتفالية، مضيفاً لمسة شخصية وعاطفية إلى الجلسة.
فقرات فنية مميزة
لن تقتصر الاحتفالية على الطرح الفكري والنقدي فقط، بل ستشهد أيضاً أجواءً إبداعية تتمثل في فقرات فنية موسيقية وشعرية. وسيكون المطرب والعازف الأستاذ أحمد بدوي حاضراً لإحياء الحفل، حيث سيؤدي مجموعة من أروع ألحان وأغاني عبد الحليم. كما ستساهم مجموعة من المواهب الشابة في تقديم فقرات مميزة، مما يعكس تأثير فن العندليب عبر الأجيال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.