كتب: إسلام السقا
احتضنت محطة مترو أنفاق السيدة زينب، يوم أمس الإثنين، احتفالية فنية وثقافية استثنائية، تعكس رؤية الدولة في تعزيز دور مرافق النقل الجماعي. تم تنظيم الفعالية بالتعاون بين وزارتي النقل والثقافة، تحت رعاية الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.
تحويل محطات المترو إلى منصات ثقافية
تهدف الدولة إلى تحويل محطات المترو إلى منصات للتنوير والإبداع، حيث تمثل هذه الاحتفالية خطوة مهمة في تنفيذ هذا التوجه. ودعمت الأحداث الحركة اليومية للركاب بأجواء فريدة تعكس البعد الثقافي.
عروض فنية متميزة
تضمن الحدث عروضًا غنائية واستعراضية من فرقة «قادرون باختلاف Dream Band» التي تهتم بدمج ذوي القدرات الخاصة، بالإضافة إلى فرقة «قصر ثقافة روض الفرج». وشارك كلا الفريقين في تقديم عروض فنية تهدف إلى إدخال البهجة في قلوب الأطفال في المستشفيات.
تفاعل الركاب مع فعاليات الاحتفالية
ولقيت الفعالية تفاعلًا واسعًا من قبل الركاب الذين أبدو اهتمامهم الكبير بالعروض، حيث توقفت مجموعة من المسافرين لمتابعة الأداء والتقاط الصور التذكارية مع أعضاء الفرق. تجسد تلك اللحظات قيم الإرادة والإبداع والتكامل المجتمعي في أجواء مليئة بالسعادة والانبهار.
رسالة إنسانية وتفاعل مجتمعي
أكد المهندس علي الفضالي، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، أن الفعالية تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير النقل، وتهدف لتعزيز البعد الثقافي والمجتمعي في النظام النقل الجماعي. وأوضح أن الأمر يستهدف تحويل محطات المترو إلى مراكز إشعاع حضاري تسهم في نشر الثقافة والفنون.
أهمية الحدث وتوجهات الدولة
أعرب الركاب عن سعادتهم بإقامة احتفالات ثقافية داخل محطات المترو، مؤكدين أن الأنشطة تضيف بعدًا إنسانيًا لرحلاتهم اليومية. واكتسبت الاحتفالية أهمية خاصة نظرًا لموقع محطة السيدة زينب القريب من مستشفيات الأطفال، مما يجسد رسالة دعم للأطفال وأسرهم.
استمرارية الفعاليات الثقافية
تعتبر هذه الفعالية جزءًا من سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية التي تُنظم في محطات مترو الأنفاق. تهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز دور القوة الناعمة المصرية وإثراء تجربة التنقل اليومية للمواطنين.
تؤكد الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق على استمرار التعاون مع مختلف المؤسسات لتنظيم المزيد من الفعاليات الثقافية، مما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز الوعي المجتمعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.