كتب: صهيب شمس
أقام السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر في بلجيكا والاتحاد الأوروبي ولوكسمبورج وحلف الناتو، حفل العيد الوطني المصري بمقر دار سكنه في بروكسل. حضر الحفل عدد كبير من قيادات مؤسسات الاتحاد الأوروبي، مثل المفوضية الأوروبية وجهاز الخدمة الخارجية والبرلمان الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي، إلى جانب مسؤولين من وزارتي الخارجية البلجيكية واللوكسمبورجية.
حضور بارز لمؤسسات الاتحاد الأوروبي
توافدت أعداد كبيرة من كبار المسؤولين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأعضاء الجالية المصرية في بلجيكا، بالإضافة إلى ممثلي مجتمع الأعمال والإعلام والشخصيات العامة في المجتمع البلجيكي. جاءت هذه الاحتفالية لتؤكد على العلاقات الوثيقة بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل الظروف الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة.
كلمة السفير وأهمية ثورة يوليو
استهل السفير أبو زيد كلمته بالحديث عن رمزية ثورة 23 يوليو 1952، مبينًا دورها في تشكيل إرادة الشعب المصري وبداية مرحلة جديدة من تاريخه المعاصر. كما تناول السفير أهمية العلاقات المصرية الأوروبية وما شهدته من تطور ملحوظ منذ تدشين الشراكة الاستراتيجية والشاملة.
انعقاد القمة المصرية الأوروبية
أشار السفير إلى ما حققه العام الماضي من إنجازات في مسار العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، مثل انعقاد أول قمة مصرية أوروبية في بروكسل أكتوبر 2022. وأوضح أن القمة أسفرت عن خارطة طريق لمشاريع التعاون الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والتعليمية، مما يعكس عمق العلاقات بين الجانبين.
التعاون مع بلجيكا ولوكسمبورج
كما استعرض السفير ما تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وكلاً من بلجيكا ولوكسمبورج من تطور ملحوظ. وأكد التعاون القائم بين مصر وحلف الناتو من خلال سياسة الجوار الجنوبي للحلف.
دور مصر في الاستقرار الإقليمي
تحدث السفير أبو زيد عن التحديات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، موضحًا الدور الحيوي الذي تلعبه مصر في إيجاد حلول سياسية مستدامة لأزمات المنطقة. وأوضح أن مصر تعد شريكًا أساسيًا لأوروبا والعالم، بفضل سياستها ومواقفها الحكيمة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أجواء احتفالية مصرية في بروكسل
عمت أجواء احتفالية مثيرة طوال الحفل بحضور عدد كبير من أبناء الجالية المصرية. استمتع الضيوف بالمأكولات المصرية الأصيلة على أنغام الموسيقى الشرقية، مما أضفى جوًا من البهجة والفرح، في ليلة تمثل الثقافة المصرية في قلب العاصمة الأوروبية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.