كتبت: إسراء الشامي
أعلن مكتب الدفاع المدني الفلبيني، اليوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب جزيرة “مينداناو” إلى 47 قتيلاً. الزلزال الذي وقع مؤخرًا تميز بشدته العالية، حيث بلغت 7.8 درجة على مقياس ريختر، مما أدى إلى وقوع أضرار فادحة.
عدد المصابين والمفقودين
وفقًا للتقارير، أصيب حوالي 688 شخصاً نتيجة لهذا الزلزال المدمر. كما أشار المكتب إلى أن هناك 31 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين، مما يزيد من القلق حول الوضع الراهن. عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة في العديد من المناطق المتضررة في محاولة لإنقاذ المزيد من الأشخاص وإيجاد المفقودين.
الأضرار المادية والاقتصادية
بالإضافة إلى الأرواح التي فقدت، خلف الزلزال أضرارًا مادية كبيرة. فقدرت الأضرار بالبنية التحتية في منطقتي “دافاو” و”سوكسكسارجن” بحوالي 666.5 مليون بيزو. هذا الضرر يشمل المنشآت العامة والخاصة، بالإضافة إلى الطرق والجسور التي تعرضت للتدمير.
حياة الناجين في مراكز الإيواء
يعاني الكثير من السكان الآن من آثار الزلزال، حيث تم إيواء أكثر من ثلاثة آلاف عائلة في مراكز إيواء مؤقتة. هذا الوضع يزيد من الضغوط النفسية والاجتماعية على الناجين، الذين يواجهون ظروفًا صعبة تشمل انقطاع التيار الكهربائي في 16 مدينة وبلدة في المنطقتين المتأثرتين.
نشاط الزلازل في الفلبين
تُعرف الفلبين بأنها منطقة نشطة زلزاليًا، حيث تقع على امتداد “حزام النار” في المحيط الهادئ. هذا الحزام يتضمن حدودًا لصفائح تكتونية رئيسية، ما يجعل البلاد عرضة بشكل متكرر للزلازل والثورانات البركانية. هذه الظروف الطبيعية تثير القلق بين السكان وتضع ضغطًا على الحكومة لتقديم مساعدات سريعة وفعالة.
يستمر الوضع في الفلبين في التدهور مع تقدم الوقت. ومع ذلك، يبذل عمال الإنقاذ جهودًا كبيرة في محاولة للسيطرة على الأضرار وتقديم المساعدة للمتضررين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.