كتب: أحمد عبد السلام
أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تحقيق زيادة ملحوظة في الإنتاج المحلي من محصول القمح خلال العام الحالي، حيث تجاوز هذا الإنتاج حاجز الـ 10 ملايين طن. تمثل هذه الزيادة نحو 6.5% مقارنة بالعام السابق، مما يدل على تقدم ملحوظ في القطاع الزراعي المحلي.
تأثير النمو الإنتاجي على الفاتورة الاستيرادية
أوضح الوزير أن هذه القفزة الإنتاجية انعكست إيجابًا على الفاتورة الاستيرادية لمصر، حيث انخفضت الواردات من القمح إلى نحو 12.5 مليون طن، مقارنة بـ 13.2 مليون طن في الفترة السابقة. يعد هذا التغيير خطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في محصول القمح، وهو ما تسعى إليه الدولة لدعم الأمن الغذائي.
منظومة التوريد الحكومية
أشار فاروق إلى أن منظومة التوريد الحكومية شهدت تحقيق أعلى معدلاتها التاريخية هذا العام، حيث اقتربت بجدية من تحقيق مستهدفاتها بجمع 5 ملايين طن من القمح بنهاية الموسم الحالي. يعد هذا إنجازًا كبيرًا في مسعى الحكومة لتحسين كفاءة الإنتاج وسلسلة الإمدادات الغذائية.
زيادة المساحات المنزرعة بالقمح
أرجع الوزير هذه الزيادة الكبيرة إلى زيادة المساحات المزروعة بالقمح، التي بلغت 3.76 ملايين فدان، أي بزيادة تقارب 600 ألف فدان عن الموسم السابق. هذه الزيادة جاءت مدعومة بإعلان سعر توريد مجزٍ للمزارعين بلغ 2500 جنيه للأردب، كحافز تشجيعي لتنمية هذا المحصول الاستراتيجي.
تحسين كفاءة الإنتاج
كشف وزير الزراعة عن تحسن ملحوظ في إنتاجية الفدان الواحد، حيث تراوح المتوسط العام بين 18 و20 إردبًا، بينما قفزت للإنتاجية في المزارع التي اعتمدت على التكنولوجيات المتطورة، لتصل إلى 28 إردبًا للفدان. هذه الأرقام تعكس تقدم مصر في مجال كفاءة إنتاج القمح وترتقي بها إلى مراتب متقدمة عالمياً.
دور الأبحاث الزراعية في تحسين الإنتاجية
أضاف فاروق أن هذه الطفرة ترتكز بشكل أساسي على نجاح البرامج البحثية التي قادها مركز البحوث الزراعية، والتي أسفرت عن استنباط وتعميم أصناف جديدة عالية الإنتاجية ومتحملة للتغيرات المناخية. تم تطوير نحو 60 صنفًا وهجينًا جديدًا خلال السنوات الثلاث الأخيرة في المجالات الزراعية المختلفة.
التكنولوجيا والممارسات الزراعية الحديثة
اختتم الوزير بتسليط الضوء على أبرز الأصناف المستنبطة حديثًا، مثل صنفَي “مصر 3” و”مصر 4″، اللذان يتميزان بإنتاجية عالية، بالإضافة إلى أصناف مقاومة لأمراض الصدأ وأصناف موفرة للمياه. تم تطبيق ممارسات حديثة مرشدة للمياه، مما أسهم بشكل كبير في رفع الإنتاجية، وبالتالي تعزيز الأمن الغذائي في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.