رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

استئناف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران

استئناف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران

كتب: أحمد عبد السلام

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك في رسالة رسمية وجهها إلى الكونجرس. تم تأريخ الوثيقة في 10 يوليو، وكشفت عنها صحيفة نيويورك تايمز مؤخرًا. ووفقًا للرسالة، بدأت العمليات العسكرية في 7 يوليو 2026، مستندًا إلى صلاحياته الدستورية كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة.

إجراءات سابقة واتفاقات مع إيران

وأوضح ترامب أنه قام بإبلاغ الكونجرس مسبقًا عن التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. وبيّنت الرسالة أن العمليات العسكرية توقفت لفترة ضمن هدنة استمرت عدة أسابيع. خلال تلك الفترة، أجرت الإدارة الأمريكية مفاوضات مع إيران أدت إلى توقيع مذكرة تفاهم في 17 يونيو 2026. وقد تضمن هذا الاتفاق التزامًا إيرانيًا بضمان حرية ومرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

الاعتداءات الإيرانية ودوافع استئناف العمليات

رغم التعهدات الإيرانية، تشير الرسالة إلى أن إيران قامت بشن هجمات على عدد من السفن التجارية بين يومي 6 و7 يوليو. استهدفت هذه الهجمات السفن التي ترفع أعلامًا محايدة أثناء عبورها مضيق هرمز. وقد دفع هذا التصعيد واشنطن إلى اتخاذ قرار استئناف عملياتها العسكرية مجددًا.

العمليات العسكرية الأمريكية ومجالاتها

وفقًا للرسالة، تشمل الضربات العسكرية الأمريكية مواقع لإطلاق الصواريخ، ومنظومات الدفاع الجوي، بالإضافة إلى أصول بحرية عسكرية. كما تم استهداف البنى التحتية للدعم العسكري ومنشآت القيادة والسيطرة داخل إيران. في الوقت نفسه، أكد ترامب أن القوات البرية الأمريكية لن تشارك في هذه العمليات، حيث تُعتبر الضربات “محدودة ومدروسة”.

أهداف العمليات العسكرية

شدد ترامب على أن الأهداف من وراء هذه الضربات تشمل تقليص الخسائر المدنية، وحماية القوات الأمريكية في المنطقة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. كما يهدف التصعيد العسكري إلى الدفاع عن الحلفاء والشركاء الإقليميين. وأكد أن القوات الأمريكية ستبقى في حالة استعداد كاملة لاتخاذ إجراءات إضافية إذا كانت هناك حاجة لمواجهة أي تهديدات جديدة تستهدف الولايات المتحدة أو حلفائها.

التواصل مع الكونجرس

أفاد ترامب بأنه سينقل بشكل مستمر التحديثات المتعلقة بتطورات العمليات العسكرية إلى الكونجرس، وذلك وفقًا لقانون صلاحيات الحرب. وتبرز هذه الخطوة أهمية احترام القوانين العسكرية والتواصل مع الهيئات التشريعية في البلاد حول الأمور المتعلقة بالأمن الوطني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.