كتبت: بسنت الفرماوي
أعلنت شركة “أستون مارتن” البريطانية عن قرارها باستدعاء طرازات محددة من سيارتها الخارقة فالكيري، التي تستمد تصميمها من سيارات الفورمولا 1، وذلك بعد ظهور خلل ميكانيكي خطير في نظام الكوابح. يأتي هذا القرار في إطار حرص الشركة على ضمان سلامة العملاء والامتثال للمعايير الأمنية.
تفاصيل الخلل الميكانيكي
الخطر المحدق يشمل اشتعال النيران في مادة الكربون فايبر المستخدمة في هيكل السيارة الخارجي. يُحتمل أن يتسبب هذا الخلل في اشتعال النيران خلال القيادة بشكل هجومي أو خلال الانزلاق الجانبي في حلبات السباق. وقد أصدرت الشركة تقريرا رسميا إلى الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في أمريكا (NHTSA) تحت رقم الحملة 26V359.
العوامل المسببة للاختناق
تعود الأزمة الفنية إلى قطعة صغيرة تُدعى مانع التسرب الداخلي لأسطوانة الفرامل، الموردة من شركة “ألكون”. عند تفعيل وضعيات الثبات الرياضية أو إيقاف النظام، قد يحدث تفكيك في الشاسيه، مما يعطل أداء المكونات الإلكترونية الخاصة بنظام التحكم. وعندما يضغط السائق على دواسة المكابح أثناء هذه العملية، قد تتشوه الموانع، مما يؤدي إلى مشاكل ميكانيكية وكهربائية.
زيادة الحرارة ووصولها لنقطة الاشتعال
يسبب الاحتكاك المستمر بين تيل الفرامل والقرص أثناء القيادة السريعة ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة. وعند وصول الحرارة لنقطة التشبع، فقد تنتقل السخونة إلى مجاري تبريد الكوابح، مما يعرض الراتنج الكيميائي للاشتعال. هذا السيناريو يشكل خطرًا كبيرًا على سلامة السيارة وسلامة السائق.
استجابة الشركة والاحتياطات المتخذة
قد اعترفت أستون مارتن بوجود ثغرة في تصميم نظام الكوابح الأصلي، حيث لم يكن مهيئًا للعمل بشكل متكامل مع أنظمة الاستقرار الإلكترونية المضافة لاحقًا. ورغم خطورة المشكلة، جاء نطاق الاستدعاء محدودًا، حيث شمل 7 سيارات فقط في السوق الأمريكية من موديلات 2024. وتم التأكيد على عدم وجود أي حوادث أو حرائق حتى الآن.
خطط الإصلاح والتعويض للعملاء
ستقوم مراكز الخدمة المعتمدة بتفكيك أسطوانة الفرامل القديمة واستبدالها بأخرى مطورة تحتوي على مكابس وموانع تسرب جديدة. ستستغرق هذه العملية حوالي 5 ساعات لضمان عودة السيارة لممارسة نشاطها الرياضي بسلاسة وأمان.
نشرة أستون مارتن هذه تأتي كخطوة استباقية لحماية العملاء وضمان استمرار إبداعها في عالم السيارات الفاخرة مع مواجهة التحديات الهندسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.