رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

استطلاع يظهر معارضة شعبية واسعة لحرب ترامب على إيران

استطلاع يظهر معارضة شعبية واسعة لحرب ترامب على إيران

كتب: كريم همام

أظهر استطلاع رأي أجرته شركة رويترز/إيبسوس أن نحو ثلث الأمريكيين فقط يؤيدون الحرب ضد إيران. تشير النتائج إلى عدم اليقين من الأهداف الحقيقية للرئيس دونالد ترامب في هذا الصراع الذي استمر خمسة أشهر.

زيادة محدودة في تأييد ترامب

كشف الاستطلاع الذي أجري من الجمعة إلى الأحد عن ارتفاع طفيف في نسبة تأييد ترامب بين الأمريكيين، حيث بلغت 37%، بزيادة قدرها ثلاث نقاط عن الشهر الماضي. على الرغم من ذلك، تظل هذه النسبة متدنية مقارنة بالتوقعات السابقة.

أهداف متغيرة للصراع

طرحت الإدارة الأمريكية أهدافًا متغيرة للصراع، تشمل مساعدات لإيران في الإطاحة بقادتها، وتدمير قدرات إيران الصاروخية، ومنعها من التزود بالأسلحة النووية. ومع ذلك، تواجه هذه الأهداف انتقادات من نسبة كبيرة من المواطنين الأمريكيين.

نسبة المعارضين مرتفعة

وفقًا للاستطلاع، يعتقد 69% من الأمريكيين، بينهم أربعة من كل عشرة جمهوريين، أن ترامب لم يوضح بوضوح أهداف التدخل العسكري الأمريكي في إيران. هذا التصريح يسلط الضوء على وحدة المشاعر المعارضة للصراع في أوساط الشعب الأمريكي.

موقف البيت الأبيض

في تصريح لها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، أن ترامب لن يعتمد في قراراته على استطلاعات الرأي المتغيرة، مشددة على التزامه بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. وقالت: “إن أهم ما يهم الشعب الأمريكي هو وجود قائد أعلى يتخذ إجراءات حاسمة لحمايتهم”.

تراجع التأييد منذ بداية الصراع

تظهر البيانات أن نسبة تأييد الصراع تراجعت إلى أقل من 40% منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما في 28 فبراير. هذا الانخفاض يتعارض مع التأييد الكبير الذي حصلت عليه صراعات سابقة، مثل حرب العراق، التي حظيت بتأييد حوالي 70% في بدايتها.

التداعيات الاقتصادية للحرب

ترافق الحرب مع تداعيات اقتصادية كبيرة. فقد ارتفعت أسعار البنزين بشكل حاد، لتصل إلى متوسط يزيد عن 4 دولارات للجالون، بعد أن كانت حوالي 3 دولارات قبل بداية الحرب. هذه الزيادة تمثل ضغوطًا قوية على الأوضاع المالية للعديد من الأمريكيين.

تحديات الانتخابات المقبلة

يُسلط السخط الشعبي على الحرب الضوء على التحديات التي قد تواجه ترامب وحزبه الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث يسعى حلفاؤه لحماية أغلبيتهم في الكونجرس الأمريكي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```