كتب: كريم همام
أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد سياسات الشعب اليهودي (JPPI) تزايد المخاوف بين الإسرائيليين من حدوث أزمة سياسية خطيرة، حيث عبر 60% من المشاركين عن خشيتهم من اندلاع حرب أهلية في ظل الانقسامات الداخلية المتصاعدة.
تأييد واسع لفكرة إقرار دستور
وكشف الاستطلاع عن تأييد كبير لفكرة إقرار دستور للدولة. فقد أيد 74% من الإسرائيليين وجود دستور يجمعهم، لكنه في الوقت نفسه أظهر أن نسبة الذين يعرفون “الدستور المختصر” أو “الدستور المرن” لا تتجاوز 8% فقط. هذه الفجوة تمثل تبايناً واضحاً بين الرغبة في وجود دستور والقدرة على فهم تفاصيله.
تراجع الثقة والمشاعر السلبية
عبر 79% من المشاركين في الاستطلاع عن أن العام الماضي كان عاماً صعباً على المستوى الاجتماعي، مما يسلط الضوء على تراجع الثقة في المؤسسات السياسية. ويعكس هذا الإحباط العام القلق الواضح حول المستقبل، حيث أعرب 49% من المستطلعين عن تشاؤمهم بشأن ما ينتظرهم.
احتمالات اغتيال سياسي
تواصل المخاوف الداخلية بالتزايد، حيث أشار 52% من المشاركين إلى وجود احتمال كبير لوقوع عملية اغتيال سياسي لرئيس الوزراء أو لشخصية سياسية بارزة. هذا يعكس التوترات المتزايدة داخل المجتمع الإسرائيلي ويشير إلى ارتفاع درجة الانقسامات.
العقبات أمام التوافق الدستوري
يتناول الاستطلاع أيضاً العقبات التي تواجه فكرة التوافق على دستور، حيث أوضح المشاركون أن قضايا الدين والدولة تمثل عقبة رئيسية بنسبة 76%. كما تعتبر مسألة المساواة للعرب وصلاحيات المحكمة العليا من القضايا الخلافية التي تفتح ملف التوترات السياسية، حيث عبر 55% و52% من المشاركين عن أهمية هذه القضايا على التوالي. ومع ذلك، يعتقد 49% فقط من المستطلعين أنه يمكن تحقيق توافقات حول هذا الموضوع.
أزمة سياسية ودستورية مستمرة
تتزامن هذه النتائج مع أزمة سياسية ودستورية مستمرة في إسرائيل، حيث شهدت البلاد تكرار الانتخابات في السنوات الأخيرة. ويستمر الجدل حول طبيعة النظام السياسي وآليات الحد من ظاهرة الاستقطاب الداخلي، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويجعل من الضروري التفكير في حلول شاملة للمشاكل القائمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.