كتب: أحمد عبد السلام
شهدت أسعار الذهب استقراراً في مستهل تعاملات يوم الأحد 12 يوليو 2026 داخل محلات الصاغة. فقد بلغ متوسط سعر أغلى أعيرة الذهب، وهو عيار 24، 6691 جنيهاً للشراء و 6634 جنيهاً للبيع. وقد حافظ متوسط سعر الذهب على ثباته من دون تغيير مع بدء التداولات اليوم بمختلف الأعيرة الذهبية.
تطورات أسعار الذهب
في يوم السبت الماضي، سجّل سعر جرام الذهب انخفاضاً بمقدار 65 جنيهاً في المتوسط، وذلك على أساس أسبوعي، حيث تأثرت الأسعار بمختلف الأعيرة الذهبية. ومن جانب آخر، ارتفع سعر الذهب بمقدار 45 جنيهاً مقارنة بنهاية تعاملات يوم الجمعة. وعلى الرغم من التغييرات اليومية، كان متوسط سعر الذهب في آخر تحديث له 5850 جنيهاً.
أسعار الأعيرة المختلفة
بالنسبة لأسعار الأعيرة المختلفة، فقد بلغ سعر عيار 22 نحو 6133 جنيهاً للشراء و 6081 جنيهاً للبيع. بينما سجل سعر عيار 21 الأكثر انتشاراً 5855 جنيهاً للشراء و 5805 جنيهات للبيع. وبلغ سعر عيار 18، الذي يُعتبر من أكثر الأعيرة شعبية، 5018 جنيهاً للشراء و4975 جنيهاً للبيع.
الذهب والجنيه المصري
أما بالنسبة لسعر الجنيه الذهب، فقد بلغ 46.84 ألف جنيه للشراء و 46.44 ألف جنيه للبيع. وقد سجل سعر أوقية الذهب 4120 دولاراً للشراء و 4118 دولاراً للبيع. في هذه الأثناء، تتجه الأنظار إلى الأحداث الاقتصادية العالمية، حيث باتت أسعار الذهب تستجيب لعوامل جديدة بشكل أكبر.
تغيرات في السوق العالمي
تشير المعطيات إلى أن الذهب لم يعد يتحرك بالوتيرة المعتادة التي اعتادها المستثمرون خلال الفترات السابقة من الاضطرابات السياسية. فقد تم تعديل المعادلة التي تحكم الأسواق، وأصبح يتم رصد تأثير قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبيانات التضخم، وقوة الدولار كعوامل رئيسية مؤثرة.
تابع الأسواق المحلية
يواصل السوق المحلي في مصر مراقبة تلك المتغيرات عن كثب، حيث يؤثر سعر صرف الدولار والطلب الاستثماري بشكل كبير على حركة الأسعار. في هذا الإطار، شهدت أسعار الذهب تراجعاً في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم، متزامنةً مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية. وقد تركزت التراجعات العالمية أيضاً في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة.
أن أثر استقرار سعر الصرف محلياً قد حد من انتقال التراجع العالمي بالكامل إلى السوق المصرية، مما يعكس التركيبة المعقدة للسوق ودور عدة عوامل في تحديد مسار أسعار الذهب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.