كتب: أحمد عبد السلام
استقر سعر الذهب في مصر خلال مستهل التعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026، حيث لم يشهد أي تغييرات تذكر مقارنة بإغلاق تعاملات أمس. يأتي ذلك في وقت ترقب فيه الأسواق للتطورات المرتبطة بالبورصة العالمية وبيانات التضخم الأمريكية.
الدعم المحلي وتأثير الدولار على الأسعار
يُعزى استقرار الذهب إلى استمرار سعر صرف الدولار الذي يواصل تقديم الدعم للأسعار المحلية، مما ساهم في حد تأثير التراجع الذي شهدته الأونصة على الصعيد العالمي. وحسب تحليل صادر عن “جولد بيليون”، تعيش السوق المصرية حالة من التوازن بين الضغوط الخارجية والدعم المحلي، مما يجعلها تتحرك في نطاق عرضي بانتظار محفزات جديدة قد تحدد الاتجاه مستقبلاً.
أسعار الذهب حسب العيارات
تشير البيانات الحالية إلى أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 6685.71 جنيه، بينما سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 5850 جنيهاً للجرام. كما بلغ سعر الذهب عيار 18 حوالي 5014.29 جنيه، وسجل سعر الجنيه الذهب 46800 جنيه.
مستويات الدعم والمقاومة
تشير التقارير إلى أن سعر الذهب عيار 21 استقر بالقرب من 5850 جنيهاً للجرام، مع استمرار التداول أعلى مستوى الدعم عند 5800 جنيه. وتُعتبر مستوى 5900 جنيه هو مستوى المقاومة الرئيسي، الذي يتطلب محفزات جديدة لاختراقه.
الأسعار العالمية وتأثير التوترات الجيوسياسية
على المستوى العالمي، سجلت أونصة الذهب نحو 4063.70 دولار، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط. هذه الظروف أدت إلى تعزيز المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية واحتمالية بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.
الطلب المحلي في السوق المصرية
يستمر الطلب المحلي على الذهب في المحافظة على استقراره، وذلك بدعم من إقبال المستهلكين على الشراء بعد التراجعات الأخيرة. كما يشهد الطلب الموسمي زيادة خلال العطلات الصيفية، مما يساهم كذلك في تقليص الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل.
توقعات أسعار الذهب في الفترة المقبلة
يرى “جولد بيليون” أن أسعار الذهب العالمية لا تزال تحت تأثير ضغوط فنية بعد فقدان مستوى 4100 دولار للأونصة. في الوقت نفسه، تستمر احتمالات اختبار مستوى 4000 دولار، إذا ما واصل الدولار الأمريكي وعوائد السندات ارتفاعهما. وعلى الصعيد المحلي، من المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في التذبذب ضمن نطاق عرضي، مع تمركز الدعم حول 5800 جنيه للجرام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.