رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

استقرار أسعار الذهب وارتفاع عيار 21 في السوق

استقرار أسعار الذهب وارتفاع عيار 21 في السوق

كتبت: إسراء الشامي

شهدت أسعار الذهب استقرارًا في السوق المصري خلال تعاملات اليوم السبت 11 يوليو 2026، وذلك بالتزامن مع عطلة البورصات العالمية. جاء هذا الاستقرار بعد فترة من التراجع الكبير شهدها المعدن النفيس، حيث ظلت الأسعار في مستويات إغلاق نهاية الأسبوع، مما يثير حالة من الترقب في الأسواق حول مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية والاتجاهات الاقتصادية العالمية.

استمرار الحركة السعرية المحدودة

حتى مع توقف التداولات العالمية، يمضي الذهب في نطاق سعري محدود. يراقب المستثمرون والمتعاملون عن كثب التطورات في الأسواق الدولية، التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد مسار المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة. في هذا السياق، تظل أسعار الذهب في السعودية عند مستويات 432.75 ريال لعيار 21، مما يشير إلى زيادة طفيفة خلال الأيام الماضية.

أسعار الذهب في السوق المصري

سجلت أسعار الذهب في السوق المصري بعد تراجع بمقدار 15 جنيهًا بعض المستويات التالية:
– عيار 24: 6686.29 جنيهًا للجرام.
– عيار 21: 5850 جنيهًا للجرام.
– عيار 18: 5014.71 جنيهًا للجرام.
– عيار 14: 3900.33 جنيهًا للجرام.
– الجنيه الذهب: 46800 جنيه.
يعتبر عيار 21 الأكثر تداولًا بين المصريين، حيث يُستخدم كمعيار أساسي لتسعير المشغولات الذهبية في أغلب المحافظات.

التقلبات مستمرة رغم الاستقرار

على الرغم من الاستقرار الحالي، لا يزال المعدن النفيس بعيدًا عن القمة التاريخية التي بلغها في مارس الماضي، حين سجل عيار 21 نحو 7650 جنيهًا، مما يعني أنه فقد حوالي 1800 جنيه مقارنة بذروة الأسعار السابقة. هذه الأرقام تعكس التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الأخيرة، فالتذبذب في الأسعار يُعد سمة مميزة في أسواق الذهب.

توقعات بخطوات مستقبلية

يأتي استقرار أسعار الذهب وسط عطلة البورصات، مما ينظم عادة حركة الأسعار. يتطلع المستثمرون إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة وتأثيرها المحتمل على السياسة النقدية وأسعار الفائدة. الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين السابق، أشار إلى احتمالية ارتفاع أسعار الذهب في المرحلة القادمة، مستشهدًا بتحسن الأوضاع الجيوسياسية واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

أهمية الذهب كأداة تحوط

يعتبر الذهب أداة مهمة للتحوط ضد التضخم والتقلبات الاقتصاد، مما يدفع العديد من المستثمرين والبنوك المركزية إلى زيادة احتياطياتها منه. وفقًا للخبراء، يُنصح بشراء الذهب عند توفر السيولة، حيث تُعتبر الأسعار الحالية مناسبة مقارنة بالتوقعات المستقبلية. فرج يتوقع أن تواصل أسعار الذهب صعودها تدريجيًا حتى نهاية عام 2026، مع إمكانية أن تصل أوقية الذهب لمستويات قد تصل إلى 5000 دولار إذا استمرت المؤشرات الإيجابية.

التحديات والفرص

أثر النزاعات العالمية، مثل الحرب الإيرانية الأمريكية، بشكل واضح على الاقتصاد العالمي وأدى إلى ضغوط بيعية على الذهب. بينما شهدت الأوقية تراجعًا حادًا، إلا أن السوق بدأت في التعافي مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية. المراقبون يرون أن الأسبوع المقبل سيكون حاسمًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب، حيث ستتأثر الأسعار بتطورات الأسواق العالمية والبيانات الاقتصادية الأمريكية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.