كتب: إسلام السقا
سجّل سعر الأسمنت اليوم الإثنين، 15 يونيو 2026، استقرارًا ملحوظًا في المصانع، حيث بلغ متوسط سعر الطن نحو 4200 جنيه. هذه الخطوة انعكست على حالة من الهدوء النسبي في سوق مواد البناء، خصوصًا مع ترقب شركات المقاولات والمستهلكين لأية تحركات جديدة في الأسعار عقب رفع سعر المحروقات.
تأثير أسعار المحروقات على سعر الأسمنت
استقرت تكاليف شحن ونقل الأسمنت بعد الزيادة التي شهدتها أسعار المحروقات. ومع توقعات بتحرك الأسعار نتيجة لرفع أسعار الغاز للمصانع، سجل متوسط سعر طن الأسمنت، تسليم أرض المصنع، نحو 3820 جنيه. ويبلغ السعر للمستهلك ما يصل إلى 4200 جنيه، حيث يختلف ذلك حسب مناطق التوزيع وتكاليف النقل وهوامش التداول، فضلاً عن زيادات متوقعة جراء الشحن. ويجد الأسعار تقريبًا عند مستوى متوسط عام يقارب 4000 جنيه، ويعتمد ذلك على نوع الشركة المنتجة.
الصادرات المصرية من الأسمنت
وفقًا لبيانات المجلس التصديري لمواد البناء، تم الإبلاغ عن أن عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري وصل إلى 95 دولة حول العالم. وقد تصدّرت الدول الأفريقية قائمة الدول المستوردة، مما يعكس القدرة التنافسية العالية للأسمنت المصري من حيث الجودة والسعر، فضلًا عن القرب الجغرافي وتوافر الطاقات الإنتاجية.
مصر في المركز الثالث عالميًا في صادرات الأسمنت
كشفت بيانات رسمية عن ارتفاع ملحوظ في صادرات مصر من الأسمنت، مما يجعلها ثالث أكبر مصدر للأسمنت على مستوى العالم والأولى على المستوى العربي. حيث سجّلت الصادرات مستويات قياسية تجاوزت 800 مليون دولار خلال الـ 11 شهرًا الأخيرة من عام 2025. وتستهدف صناعة الأسمنت المصرية الأسواق الأفريقية والليبية، مع زيادة كبيرة في الصادرات مؤخرًا إلى عدد من الدول المجاورة.
التحديات والفرص في سوق الأسمنت
تُعتبر صادرات الأسمنت المصرية مميزة من حيث الأسعار التنافسية وتنوع المنتجات، رغم تذبذب أسعار التصدير وتراجع الصادرات في بعض الفترات من عام 2025. ويأتي الاستقرار الحالي في أسعار الأسمنت في ظل توازن نسبي بين حجم الإنتاج المحلي ومستويات الطلب، إلى جانب تحسن حركة التصدير، التي باتت تمثل عنصرًا محوريًا في دعم الصناعة.
أهمية الأسمنت في مشروعات التشييد والبناء
يُعد الأسمنت من السلع الاستراتيجية في قطاع التشييد والبناء، حيث يرتبط بشكل مباشر بمشروعات الإسكان والبنية التحتية. ويُتوقع أن يواصل سوق الأسمنت حالة الاستقرار الحالية خلال الفترة المقبلة، في ظل وفرة الإنتاج وزيادة الصادرات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.