كتب: أحمد عبد السلام
أكدت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الجمعة، أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تسليم الملف الأمني داخل المدن إلى وزارة الداخلية العراقية. جاء ذلك في سياق تصريح أدلى به مدير مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة، اللواء تحسين الخفاجي، الذي وجّه الضوء على التأثيرات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
الظروف الأمنية وتأثيرها على تسليم الملف الأمني
أوضح الخفاجي أن الظروف الأمنية المعقدة، والتي أثرت على سياق تسليم الملف الأمني، تسببت في تأخير بعض خطوات تنفيذ الخطط الخاصة بذلك. وعلى الرغم من هذه التحديات، فإن وزارة الداخلية قد أعدّت خططًا تهدف إلى أن تكون الجهة المسؤولة عن إدارة الملف الأمني في جميع محافظات العراق.
استعدادات وزارة الداخلية
أشار اللواء الخفاجي إلى أن خصوصية بعض المحافظات تستدعي منح الوقت الكافي لاستكمال الاستعدادات والإمكانات اللازمة لدى وزارة الداخلية. وأكد أن الوزارة حققت تقدمًا كبيرًا في إدارة الملف الأمني بالمناطق التي استلمتها، وهو ما يُعتبر نجاحًا كبيرًا ضمن خطة العمل المشتركة بين الوزارتين.
الجيش العراقي ودوره المحوري
أضاف الخفاجي أن الخطة الموضوعة للانتقال بالملف الأمني لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون الجيش العراقي خارج المدن وفي معسكراته أثناء تنفيذ هذه الاستراتيجية. وأوضح أن هذا التوجه يهدف لتحرير الجيش من الأعباء داخل المدن، وتركيزه على الدفاع عن حدود البلاد والشعب.
الآلية الخاصة بعملية التسليم
وفيما يتعلق بالآلية المعدة لتسليم الملف الأمني، أكد الخفاجي أن العمل سيستمر وفق الجدول الموضوع بعد الانتهاء من استيفاء جميع المتطلبات. وأفاد بأن استعادة السيطرة الكاملة في بعض المحافظات هي مجرد مسألة وقت، وتعتمد بشكل أساسي على القدرات والاستعدادات لدى وزارة الداخلية.
دور التعاون بين الوزارتين
تستمر وزارة الدفاع في دعم وزارة الداخلية من خلال تقديم الإمكانات والتسهيلات اللازمة، في إطار التعاون المثمر بين الوزارتين. وأشار إلى أن الجيش العراقي متواجد حاليًا في بعض المدن لأغراض إدارية وتأمينية، وذلك لضمان تهيئة الأجواء المناسبة لدمج الملف الأمني تحت إشراف الداخلية.
المستقبل الأمني للعراق
أتمّ الخفاجي بالإشارة إلى أن الجيش سيبقى ملتزمًا بواجباته الرئيسة في الدفاع عن الشعب والحدود بعد استكمال كافة المتطلبات الخاصة بملف الأمن، مؤكدًا على أهمية الانسجام بين جميع الأجهزة الأمنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.