كتب: كريم همام
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، مشيرًا إلى غياب المؤشرات على إمكانية تحقيق اتفاق سياسي قريب ينهي حالة التوتر.
تمسك الأطراف بالمواقف الصلبة
أوضح تركي، خلال مداخلة له عبر قناة اكسترا نيوز، أن كلا الطرفين يتمسكان بمواقفهما الصلبة، مما يصعب من إمكانية التوصل إلى تسوية فعالة. كما أشار إلى غياب أي قوة قادرة على فرض حل نهائي يرضي كلا الجانبين في هذه الأزمة المعقدة.
المناورة طويلة المدى
وتحدث تركي عن الوضع الدولي قائلاً إن المشهد يشهد حالة من “المناورة طويلة المدى” بين الضغط الأمريكي والصمود الإيراني. ثم أبرز تأثيرات غلق مضيق هرمز، الذي يعد ورقة ضغط استراتيجية قد تمتد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي، وأسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد الدولية.
المفاوضات تحت الضغط
وأضاف تركي أن الولايات المتحدة تعتمد بشكل أساسي على سياسة “المفاوضات تحت الضغط”، خاصة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورغم الجهود الأمريكية لفرض ضغوط اقتصادية وعسكرية على إيران، إلا أن هذه السياسة لم تحقق النتائج المرجوة بسبب استخدام طهران للأوراق الضاغطة المحتملة، وأبرزها التحكم في الممرات البحرية الحيوية.
السيناريوهات المستقبلية
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن السيناريوهات المستقبلية تتنوع بين استمرار حالة التجميد والصراع غير المباشر، وبين احتمالية التصعيد العسكري المحدود أو الشامل، أو محاولات فتح جزئي لمضيق هرمز. وأكد أن جميع هذه الخيارات لا تزال مطروحة في ظل عدم وجود جهود حقيقية لتسوية سياسية حتى الآن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.