رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

استمرار الخروقات الإسرائيلية في لبنان وتداعيات خطيرة

استمرار الخروقات الإسرائيلية في لبنان وتداعيات خطيرة

كتب: كريم همام

تشهد الساحة اللبنانية حالة من التوتر المستمر نتيجة الخروقات المتزايدة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قام بشن هجمات على ثلاثة مقرات تابعة لحزب الله في مناطق النبطية وميفدون بجنوب لبنان، مبرراً هذه الضربات باستمرار استهداف حزب الله للقوات الإسرائيلية في المنطقة الأمنية.

ترحيب إسرائيلي بمذكرة التفاهم مع لبنان

في إطار هذه الأحداث، أعرب الرئيس الإسرائيلي عن ترحيبه بمذكرة التفاهم الموقعة مع لبنان، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش قد دمر شبكة أنفاق وبنية تحتية لحزب الله في منطقة مجدل زون. يأتي ذلك وسط تساؤلات حول مستقبل الاتفاق الإطاري الذي أعلنته واشنطن بين لبنان وإسرائيل، حيث لا تزال أجواء الترقب مسيطرة على لبنان.

الجيش الإسرائيلي واستمرار العمليات العسكرية

وفقاً لما نشرته صحيفة “هآرتس”، قال مصدر عسكري إسرائيلي إن الجيش لم يتلقَ أي أوامر بالانسحاب من أي منطقة في لبنان، مشيراً إلى أن قواته لم تنتشر بشكل دائم في بلدة زوطر وزوطر الغربية، ولكنها تتواجد في مناطق فرون والغندورية. وهذا التصريح يضيف مزيدًا من التعقيد للأوضاع الميدانية.

حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد الضحايا نتيجة العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس ارتفع إلى 4247 شهيدًا و12195 مصابًا. وقد سجلت الوزارة إصابات جديدة نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية، بما في ذلك قنبلة صوتية ألقتها قوات الاحتلال على بلدة برج قلاويه، مما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح.

حزب الله والرد على الانتهاكات الإسرائيلية

من جهته، أكد حزب الله أنه يراقب الانتهاكات الإسرائيلية ويرصدها بعناية، مشيراً إلى استعداده للدفاع عن وطنه. وقد ندد الحزب بالممارسات العدوانية مثل تفجير المباني السكنية وإلقاء القنابل الصوتية قرب المدنيين من قبل الجيش الإسرائيلي.

تطورات إجراء تفاهمات دولية حول لبنان

بينما تتزايد التوترات، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أهمية إنهاء الحرب وصون سيادة لبنان، مشيراً إلى أنه جزء أساسي من مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. وفي السياق ذاته، جرى بحث سبل تنفيذ الملحق الأمني من قبل قائد الجيش اللبناني وقائد القيادة المركزية الأمريكية.

مواقف سياسية متباينة حول الاتفاق الإطار

في تعليقاته، أكد وزير الخارجية اللبناني أن أولويات لبنان تتجه نحو ضمان الانسحاب الإسرائيلي وتكريس سيطرة الجيش اللبناني على الحدود. كما اعتبر رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، أن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل لن يسفر عن نتائج إيجابية، مشيراً إلى أنه قد يفتح المجال للفتنة والانقسام بين اللبنانيين.

دعوات لتعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية

دعت المنسقة الأممية المقيمة في بيروت، جينين هينيس-بلاسخارت، إلى الالتفاف حول العلم اللبناني ومنح البلاد الفرصة لتحقيق مستقبل أفضل. وشددت على ضرورة توحيد الجهود بين جميع القوى السياسية والمجتمعية لتحقيق الأهداف الطموحة في بناء دولة لبنانية ذات سيادة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.