كتبت: سلمي السقا
تواصل هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) تنظيم برامج التعاون العلمي بالتعاون مع الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم (JSPS). حيث تفتح الهيئة باب التقدم للتعاون البحثي بين جمهورية مصر العربية واليابان، وذلك دعمًا لتعزيز التفكير العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين في الجانبين.
آخر موعد لتقديم الطلبات
أشارت الهيئة إلى أن آخر موعد لتلقي طلبات التقدم هو 3 سبتمبر 2026، في تمام الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة. يأتي هذا الحدث في إطار مساعي الدولة لتعزيز الشراكات العلمية الدولية وتحقيق مردود مثمر من البحث العلمي.
أهمية التعاون الدولي
تسعى هذه المبادرات إلى توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات البحثية العالمية ذات السمعة الطيبة. ويهدف ذلك إلى تعزيز المنظومة البحثية ورفع مستوى الابتكار في مصر. إن التعاون المصري الياباني يمثل نموذجًا مُستحسنًا يُظهر التكامل في مجالات البحث والتطوير.
برامج التعاون المتاحة
تشمل البرامج المطروحة برنامج مشروعات التعاون العلمي المشترك، حيث يسعى هذا البرنامج إلى دعم تنفيذ مشروعات بحثية بين العلماء والباحثين من الجانبين. يتمكن المشاركون من إثراء تجاربهم من خلال تبادل الزيارات العلمية، الأمر الذي يعزز الفهم المتبادل والأساليب البحثية.
مدة المشروع والتمويل
تبلغ مدة المشروع عامين، حيث يصل التمويل المتاح للجانب المصري إلى 1,500,000 جنيه مصري، بمعدل 750,000 جنيه سنويًا. هذا التمويل يُعتبر أحد العوامل الأساسية التي تدفع الباحثين للمشاركة بفاعلية في الأنشطة العلمية المشتركة.
ورش العمل والندوات العلمية
تتضمن البرامج أيضًا ورش العمل والندوات العلمية، حيث تُعقد ورش عمل علمية مشتركة أو يُشارك فيها الباحثون من الجانبين. يُهدف من خلال هذه الأنشطة إلى تنمية القدرات البحثية وتعزيز التعاون الأكاديمي، ويُمكن أن يصل التمويل إلى 450,000 جنيه مصري للجانب المصري لكل ورشة عمل تُعقد.
رؤية الهيئة ودعم الباحثين
أوضح الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، أن هذه البرامج تصب في مصلحة تعزيز التعاون العلمي الدولي. كما أكد على ضرورة بناء شراكات بحثية فعالة مع مؤسسات علمية رائدة عالميًا.
تسعى المبادرات إلى إتاحة فرص أوسع للباحثين المصريين، مما يُعزز مكانة مصر في خريطة البحث العلمي الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.