رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

استهداف الاحتلال لـ 216 موقعاً أثرياً في فلسطين

استهداف الاحتلال لـ 216 موقعاً أثرياً في فلسطين

كتبت: إسراء الشامي

أعلن هاني الحايك، وزير السياحة والآثار الفلسطيني، أن الشعب الفلسطيني يواجه ظروفاً صعبة، لا سيما في قطاع غزة. حيث لفت إلى استهداف 216 موقعاً أثرياً وسياحياً من إجمالي 315 موقعاً. وقد تعرضت هذه المواقع للتدمير جزئياً أو كلياً، وهو أمر يُعدّ غير مسبوق وغير مقبول على الإطلاق.

التدمير في غزة

أوضح الحايك، خلال لقائه مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج “عن قرب مع أمل الحناوي” عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الأوضاع في غزة تعكس مشهدًا مأساويًا يتجسد من خلال الاستهداف المتواصل للمعالم السياحية والأثرية. ويشير الرقم المذكور إلى مدى خطورة الوضع وما يعكسه من أزمات إنسانية وثقافية عميقة.

الضغوط على الضفة الغربية

إلى جانب ما يحدث في غزة، أشار الحايك إلى وجود استهداف مكثف للمواقع السياحية في الضفة الغربية. حيث تم فرض سيطرة الاحتلال على العديد من هذه المواقع، ومنها الحرم الإبراهيمي الشريف، الذي يتم التعامل معه من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية. وهذا يعني أن التراخيص والتصاريح اللازمة لأي تغييرات تتعلق بالموقع تُمنح بشكل يسمح بتغيير معالمه التاريخية.

الأبنية الأثرية والتراث العالمي

وأكد الحايك أن الحرم الإبراهيمي الشريف هو موقع تراث عالمي، ويجب أن يحظى بالحماية الكاملة لضمن استمرارية الإرث الثقافي الفلسطيني. ومع ذلك، يعاني المسؤولون من صعوبات كبيرة في الوصول إلى المواقع الأثرية بسبب تدخل جيش الاحتلال. هذه التحديات تعيق الجهود الرامية للحفاظ على الهوية الثقافية والإنسانية.

معاناة الشعب الفلسطيني

يؤكد الحايك أن معاناة الشعب الفلسطيني تتفاقم، حيث يُمنع الكثير من المواطنين من زيارة المواقع الأثرية والتاريخية. هذه الإجراءات لا تؤثر فقط على الحاضر بل لها تداعيات خطيرة على الأجيال القادمة. فالمواقع الأثرية تعتبر جزءاً من الهوية الثقافية والتراثية للشعب الفلسطيني، وتدميرها يجعل من الصعب الحفاظ على الذاكرة الجماعية.

نداء للإلغاء العنف

ختامًا، يدعو الحايك المجتمع الدولي للالتفات إلى هذه المعاناة والعمل على إلغاء العنف الممارس ضد المواقع السياحية والأثرية. إن الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وعدم المساس به يعتبر مسألة ضرورية لحماية الهوية والتراث.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.