كتبت: فاطمة يونس
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن حالة من الاستياء السائد في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. جاء ذلك بوساطة بين الجانبين، مما أدى إلى شعور بالهامشية والغفلة في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.
رفض رسمي وعزل دبلوماسي
أكدت مصادر مطلعة أن إسرائيل لم تكن جزءاً من المفاوضات المتعلقة بالاتفاق، ولم تُقدَّم لها المعلومات اللازمة حتى مراحل متأخرة من المحادثات. هذه التطورات أثارت غضباً واستياءً واضحاً بين المسؤولين الإسرائيليين، الذين يعتبرون أن من الضروري إشراكهم في مثل هذه القضايا الحساسة، بما يؤثر على أمنهم القومي.
تنسيق محدود مع الولايات المتحدة
أشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن مستوى التنسيق مع الجانب الإسرائيلي كان محدوداً للغاية. وزعم أن الاتصال الوحيد الذي حدث كان بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي تم قبل الإعلان الرسمي عن الاتفاق بفترة قصيرة. وقد أظهر نتنياهو موافقته على الانضمام للاجتماع، ولكن لم يكن هذا كافياً لإرضاء الأوساط الإسرائيلية القلقة.
التحفظات الإسرائيلية على بنود الاتفاق
تواصلت التحفظات الإسرائيلية على بنود الاتفاق، خصوصاً تلك التي تتعلق بالشأن اللبناني. حيث تبرز تل أبيب رغبتها في التعامل مع القضايا المتعلقة بإيران ولبنان بشكل منفصل، وليس ضمن اتفاق شامل. وهذا يعود إلى الفهم الإسرائيلي العميق لتعقيدات المنطقة وما يشكله من تهديدات.
ردود فعل غاضبة في الأوساط الإسرائيلية
العديد من المعلقين والمحللين في إسرائيل عبروا عن قلقهم من نتائج الاتفاق، حيث يشيرون إلى أنه يعكس حجم التحدي الذي ستواجهه تل أبيب في المستقبل. بينما تسعى طهران لتعزيز نفوذها في المنطقة، تبقى إسرائيل في حالة ترقب حذر.
تداعيات محادثات السلام
مع استمرار عدم التنسيق وتجاوز إسرائيل خلال المحادثات، تتزايد التساؤلات حول تأثير ذلك على العلاقات الإسرائيلية الأمريكية. هل ستستمر واشنطن في إبعاد تل أبيب عن مسار القرارات المهمة؟ الإجابات المتوقعة مرهونة بالمواقف المستقبلية من الطرفين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.