كتبت: إسراء الشامي
أكد الدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، أن افتتاح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية يمثل محطة وطنية فارقة في مسيرة بناء الدولة المصرية الحديثة. وهو يشير إلى ما وصلت إليه مؤسسات الدولة من تطور كبير يأتي في إطار رؤية تستهدف ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
مراحل التطور الوطني
وأوضح وكيل مجلس النواب أن افتتاح هذا الصرح الوطني يعكس ما وصفه بـ«العبور الثالث» للدولة المصرية، مشيرًا إلى أنه جاء بعد عبور النصر الذي حفظ كرامة الوطن، وعبور استعادة الهوية الوطنية واستقرار مؤسسات الدولة بعد ثورة 30 يونيو. وهذا العبور الجديد يمثل خطوة نحو بناء دولة عصرية قوية، تمتلك أحدث مقومات التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات.
إنجازات القيادة السياسية
ثمَّن الدكتور محمد الوحش الإنجازات غير المسبوقة التي تحققت خلال السنوات الماضية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. هذه الإنجازات أسست لدولة حديثة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة. وقد تم تحقيق ذلك من خلال تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، بتطوير البنية التحتية، وتحديث مؤسسات الدولة، وتعزيز القدرات الدفاعية والاستراتيجية. هذه الجهود تسهم في ترسيخ مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتحفظ أمنها القومي ومُقدرات شعبها.
دعم مجلس النواب للقيادة السياسية
أكد الدكتور محمد الوحش أن مجلس النواب يقف داعمًا وبكل قوة للقيادة السياسية في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة. يأتي ذلك انطلاقًا من مسؤوليته الدستورية والوطنية. كما يستمر المجلس في دوره بتطوير المنظومة التشريعية وإقرار القوانين التي تواكب متطلبات المرحلة وتعزز مناخ الاستثمار، وتدعم جهود التنمية الشاملة.
العدالة وسيادة القانون
يسعى مجلس النواب أيضًا إلى ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا. إن تلاحم القيادة السياسية مع مؤسسات الدولة الوطنية، بما في ذلك مجلس النواب، يُمثل الضمانة الحقيقية لاستكمال مسيرة البناء وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.
الحالي من الإنجازات المُتلاحقة والغير مسبوقة يؤكد أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.