كتبت: سلمي السقا
في تطور ملفت، أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن اعتبار يوم عطلة وطنية رسمية، وذلك رغم خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026. المباراة التي أقيمت على ملعب “ميتلايف” في الولايات المتحدة انتهت بفوز إسبانيا بهدف وحيد، سجله لاعبها فيران توريس بعد طرد لاعب الأرجنتيني إنزو فرنانديز، ليُحقق المنتخب الإسباني لقبه الثاني في تاريخه، بينما أخفقت الأرجنتين في إضافة نجمتها الرابعة.
ردود الفعل على إعلان العطلة الوطنية
الحكومة الأرجنتينية أعلنت أن العطلة تأتي نظراً للاحتفالات المرتبطة بالإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني، رغم خسارته. ميلي نشر بياناً عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أكّد فيه أن قرار العطلة جاء بناءً على ما يقرره اللاعبون والجهاز الفني بشأن موعد الاحتفال. ووفقًا لتقديرات صحيفة كلارين، يُتوقع أن يكون يوم الثلاثاء 21 يوليو هو موعد الاحتفال، حيث عادت بعثة المنتخب إلى بوينس آيرس مساء الاثنين.
هذا الإعلان أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد كثيرون فكرة الاحتفال بالوصافة فقط، واعتبر البعض أن الرئيس قد نسي إلغاء بيان مبرمج لمناسبة الفوز، مما أضفى مزيداً من السخرية على الحدث.
تداعيات المباراة وتأثر اللاعبين
النهائي شهد مواقف مؤلمة، حيث عبر الأسطورة ليونيل ميسي عن حزنه وبكى بعد انتهاء المباراة، ليطوي بذلك مسيرته الدولية بعد خسارة نهائيتين عالميتين. مشهد دموع ميسي لم يكن الوحيد، فقد رافق المباراة توتر وعنف بين اللاعبين، إذ نشب شجار بين لياندرو باريديس من الأرجنتين وغافي من إسبانيا، مما استدعى تدخل الأجهزة الفنية لفض النزاع.
الرئيس ميلي وعلاقته بالرياضة
تجدر الإشارة إلى أن علاقة الرئيس ميلي مع الوسط الرياضي تُعتبر مثيرة للجدل. يُعرف ميلي بحضوره القوي وتصريحاته غير التقليدية، لكنه غاب عن المباراة النهائية بدعوى “الخرافة”. في الوقت نفسه، يُعتبر دعم الرئيس لمنتخب بلاده وتأكيده على أهمية مشاركته في النهائيات، مؤشرًا على التزامه المتواصل بالرياضة على الرغم من الهزيمة.
من الواضح أن القرار بإعلان عطلة وطنية عقب خسارة المنتخب لا يعكس واقع الرياضة فحسب، بل يكشف أيضًا عن حالة الشغف والانتماء الوطني العميق لدى الأرجنتينيين، بالرغم من المرارة التي حلت بعد الخسارة في النهائي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.