كتب: صهيب شمس
الحرة من القمع في نيكاراغوا، حيث دعت السلطات لضمان الحريات الأساسية. يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس دانييل أورتيغا عن خطته لمنع الانتخابات وإقصاء المعارضة.
تفاصيل القمع المتزايد
دانت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التصعيد المطرد في القمع الذي يمارس في نيكاراغوا. وقد أشار فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، إلى أن الأحداث الأخيرة تعمق القيود الشديدة على الحريات الأساسية. وأكد أن هناك تآكلًا متزايدًا في سيادة القانون في البلاد.
إلغاء الانتخابات وتأثيره السياسي
أعلن أورتيغا، الذي حكم نيكاراغوا لنحو عقدين ومعه زوجته نائبة الرئيس روزاريو موريي، يوم الأحد أنه “لن تكون هناك انتخابات” في البلاد. ويعمل هذا القرار على إزالة أي احتمال للتحدي لسلطة الثنائي الحاكم. كان من المقرر إجراء الانتخابات العامة في نوفمبر، إلا أن تعديلات دستورية أُقرت منذ 18 شهرًا قد مددّت فترة الرئاسة من خمس إلى ست سنوات، مما أجل التصويت حتى عام 2027.
تأثير الحزب الحاكم على الحياة السياسية
قال تورك إن السلطة في نيكاراغوا تتركز بشكل متزايد تحت رئاسة أورتيغا وموريي، حيث تسيطر الحزب الساندينيستا الحاكم على البرلمان وجميع البلديات والمجالس الإقليمية على الساحل الكاريبي الشمالي والجنوبي.
دعوات لإعادة الحريات
دعا المفوض السامي السلطات إلى “إعادة فتح الفضاء المدني واستعادة سيادة القانون”. وأكد على ضرورة التمكين للناس من جميع الآراء السياسية لينعموا بالحق في التصويت والترشح للانتخابات، وهو ما يتماشى مع الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان التي تعهدت بها الدولة.
الاعتقالات التعسفية والاعتداء على الحقوق الدينية
تحدث البيان أيضًا عن قرار الحكومة المفاجئ بإلغاء تصاريح العديد من المحامين، مشيرًا إلى أنه لا يوجد مبرر قانوني لهذا الإجراء. وقد أظهرت البيانات أن 46 شخصًا على الأقل لا يزالون محتجزين بشكل تعسفي لأسباب سياسية.
كما أثارت معاملة الجماعات الدينية القلق، خاصة تجاه مصير الأسقف أبيلاردو ماتا غافيرا، الذي تم اعتقاله في 29 يونيو الماضي. الجهود جميعها تُبذل من أجل الإفراج عن جميع المحتجزين بشكل تعسفي “بكرامة وإنسانية.”
خلفية تاريخية
منذ القمع الدامي للاحتجاجات في 2018، الذي قُتل فيه أكثر من 300 شخص وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، تشدد أورتيغا وموريي قبضتهما على المجتمع النيكاراغوي. هذه الأحداث تعكس الأزمات السياسية والحقوقية المتتالية التي تعاني منها البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.