كتب: إسلام السقا
في مثل هذا اليوم، 28 يونيو 2014، تألقت القمة 108 بين الأهلي والزمالك بعد غياب استمر ثلاث سنوات في الدوري المصري، خلال مباراة مثيرة ضمن الجولة الأولى من الدورة الرباعية لتحديد بطل المسابقة. فقد استحضر اللقاء أحاسيس متناقضة وتوجهات جماهيرية عالية، فيما كانت المباراة تديرها طواقم تحكيمية مصرية للمرة الأولى منذ أزمة انسحاب الزمالك في عام 1996.
انطلاق المباراة وحماس اللاعبين
أطلق الحكم الدولي، إبراهيم نور الدين، صافرة بداية اللقاء، ليشهد التاريخ لحظة انطلاق هذه المباراة الحماسية التي كانت مؤثرة في مسيرة كلا الفريقين. دخل الأهلي المباراة بتشكيل قوي ضم حارس المرمى شريف إكرامي وركائز دفاعية مثل أحمد فتحي وسعد الدين سمير. بينما كان الزمالك يعتمد على قائده عبد الواحد السيد، مستندًا على تشكيلة ضمت أيضًا بعض اللاعبين المتميزين.
لحظة الحسم: هدف عكسي لصالح الأهلي
كانت المباراة مشوقة منذ بدايتها، ولكن الحاسمة فيها جاءت في الدقيقة 21. في تلك اللحظة، سجل اللاعب أحمد توفيق هدفًا عكسيًا لصالح الأهلي، ليمنح فريقه التقدم الذي استمر طوال مجريات اللقاء. كان الهدف بمثابة منعطف حاسم في المباراة، حيث زادت الضغوط على الزمالك الذي بحث عن التعادل.
فرص الزمالك الضائعة
في الشوط الثاني، قدم الزمالك فرصة ذهبية للتعادل بعد احتساب ركلة جزاء نتيجة لخطأ ارتكبه شريف إكرامي مع مهاجم الزمالك، أحمد علي. إلا أن محمود فتح الله، الذي تولى تنفيذ الركلة، أهدرها بتسديدة مرت فوق العارضة. هذا الهدر كان له تأثيرات سلبية على معنويات لاعبي الزمالك، الذين أخفقوا في استغلال الفرص المتاحة، مما سمح للأهلي بالحفاظ على تقدمه.
تغييرات واستراتيجيات الفريقين
مع بداية الشوط الثاني، نفذ الجهاز الفني للأهلي تغييرات بإدخال لاعبين مثل موسى يدان وأحمد رؤوف. وكان لدى الزمالك أيضًا خطط بديلة، حيث شارك مصطفى فتحي وأحمد علي ويوسف أوباما لتعديل مجريات اللقاء. على الرغم من التحركات الاستراتيجية، إلا أن الأهلي ظل مستقرًا في دفاعه.
ذكريات قمة مثيرة
تظل القمة 108 واحدة من المباريات التي لا تُنسى في تاريخ لقاءات الأهلي والزمالك، حيث أظهرت توازنًا بين الإثارة والتوتر. الحسم جاء بهدف عكسي وسط فرص ضائعة من الزمالك، مما أضفى طابعًا خاصًا على تلك المواجهة الكروية. واستمرت أصداء المباراة في الأذهان، كدليل على قوة المنافسة بين القطبين العريقين في تاريخ الكرة المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.