كتبت: سلمي السقا
يعمل النادي الأهلي على وضع اللمسات الأخيرة لخطة شاملة تهدف إلى إعادة هيكلة عقود عدد من لاعبيه الأساسيين. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الإدارة للحفاظ على القوام الرئيسي للفريق وتأمين استقرار غرفة الملابس، خصوصاً مع اقتراب الموسم الكروي الجديد وما ينتظره من تحديات محلية وقارية.
مرحلتان لتجديد العقود
تستهدف إدارة الكرة بالنادي الأهلي الانتهاء من ملف تعديل وتمديد العقود على مرحلتين، بحيث يتم حسم الملفات الأكثر أولوية أولاً قبل الانتقال إلى بقية اللاعبين. هذه الخطوة تضمن تحسين عقودهم بما يتناسب مع أدوارهم الفنية داخل الفريق. وقد وضعت الإدارة الثلاثي إمام عاشور ومصطفى شوبير ومحمد هاني على رأس قائمة اللاعبين الذين ستباشر الإدارة التفاوض معهم في الأيام الأخيرة من شهر يوليو.
إمام عاشور في المقدمة
يُعتبر إمام عاشور من أبرز العناصر المؤثرة في صفوف الفريق خلال الفترة الماضية. لذلك، فإن تحرك إدارة الأهلي لتعديل عقده يأتي تجسيداً لمكانته الفنية وقيمته الكبيرة في الفريق. يُعَدّ نجاح هذا اللاعب في إقناع الإدارة بتحسين وضعه المالي شهادة على أدائه المتميز مع الفريق.
محمد هاني والمفاوضات المتقدمة
في السياق نفسه، يبدو أن ملف محمد هاني هو الأقرب للحسم. فالمفاوضات بين الطرفين قد شهدت تقدماً ملحوظاً في الفترة الأخيرة. وتؤكد المؤشرات أن الظهير الأيمن الدولي سيوقع قريباً على عقد جديد يعكس أعلى قيمة مالية يحصل عليها طوال مسيرته مع الأهلي. هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الإدارة على الاحتفاظ بأحد أبناء النادي الذين يعتبرون من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق.
مصطفى شوبير والاهتمام من الأندية
يستمر الأهلي في متابعة موقف الحارس مصطفى شوبير. هذا الحارس بات محط اهتمام بعض الأندية بعد العروض المميزة التي قدمها. لكن إدارة الأهلي ترى أن رحيله لن يتم إلا في حال تلقي عرض احترافي يناسب الطموحات الفنية والمالية. وفي حال عدم وصول عروض، يبدو أن تعديل وتمديد عقده سيكون الخيار الأفضل لضمان استمراره مع الفريق.
استعدادات الأهلي لاحتراف اللاعبين
رغم رغبة الأهلي في الإبقاء على إمام عاشور، لا تغلق الإدارة الباب أمام فكرة احتراف اللاعب في حال وصول عرض قوي. هذا يتضمن احتمالية الاحتراف في أحد أندية الخليج إذا توفرت الشروط المناسبة. بينما في حال عدم تلقي عروض تلبي تطلعات النادي، فإن الأولوية ستبقى لتعديل عقد اللاعب.
المرحلة الثانية من تجديد العقود
بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، ستبدأ إدارة الأهلي بالتحرك نحو المرحلة الثانية، التي يتصدرها لاعب الوسط مروان عطية. تسعى الإدارة إلى إنهاء الملفات الأكثر إلحاحاً قبل التوجه لبقية المفاوضات وفق جدول زمني محدد. تعكس هذه الخطوات رغبة الأهلي في الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، خاصة في ظل ازدحام الأجندة بالمنافسات المحلية والقارية.
تستهدف سياسة تعديل العقود أيضاً مكافأة اللاعبين أصحاب الأداء المميز والحفاظ على توازن الرواتب داخل الفريق. كما تُبقي الإدارة الباب مفتوحاً أمام الاحتراف الخارجي في حال وصول عروض استثنائية تحقق الفائدة للنادي واللاعب على حد سواء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.