كتب: صهيب شمس
أعلنت وزارة الأوقاف عن موقفها الواضح بشأن إدارة المساجد ومرافقها، مؤكدةً أن أي جهود أو مساهمات من قبل مواطني البلاد في عمارة المساجد أو تنظيف محيطها تعد موضع تقدير وامتنان. إلا أن الوزارة شددت على أن هذا الإسهام لا يمنح الفرد أي حق في إدارة أو تنظيم تلك المرافق.
إيضاحات حول حقوق المساهمين
أشارت الوزارة إلى أن المساهمات الخالصة لوجه الله تعالى لا تعطي المساهمين صلاحيات إضافية على المسجد أو محيطه. وقد جاء ذلك في ظل انتشار مقطع مصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يتضمن شكاوى تتعلق باستخدام مساحة من ساحة المسجد لأغراض إيجارية.
تفاصيل حول الموقع المعني
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن المساحة المتنازع عليها ليست جزءًا من صحن المسجد أو باحته، بل تقع خلف المسجد، حيث يوجد مبنى خاص بموظفي المسجد ودورات المياه. وأكدت أن المسجد نفسه هو نتاج تبرع من أحد المحسنين منذ سنوات، وتم ضمّه إلى الوزارة بشكل كامل.
التطوير والأشغال المحيطة
وأوضحت وزارة الأوقاف أنه تم تحسين المنطقة المحيطة بالمسجد، وقد تم ذلك بمبادرة من إمام المسجد والعديد من الخيرين. وذكرت أن التطورات الحالية تتضمن عرضًا مقدمًا من مؤسسة ترغب في استغلال المساحة خلف المسجد لأغراض تتماشى مع طبيعة النشاط الصناعي في المنطقة.
لجنة مختصة لدراسة العروض
وأكدت الوزارة تشكيل لجنة مشتركة من إداراتها القانونية والهندسية لدراسة العرض المقدم. وقد انتهت اللجنة إلى تقييم شامل لصلاحية هذا العرض للتنفيذ، مما يعكس حرص الوزارة على استفادة المساجد ومرافقها بأفضل السبل.
دعوة للتأكد من المعلومات
وفي ختام بيانها، تقدمت وزارة الأوقاف بالشكر لكافة المواطنين على حرصهم واهتمامهم بمساجد الله، داعيةً الجميع إلى التأكد من المعلومات وعدم الانجراف وراء الشائعات أو الأنباء الكاذبة. يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة لتجنب أي نوع من المساءلة القانونية والإبقاء على صورة إيجابية للمساجد ومرافقها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.