رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

الأوكتاجون: خطوة نحو السيادة التكنولوجية في مصر

الأوكتاجون: خطوة نحو السيادة التكنولوجية في مصر

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلنت الدكتورة إليزابيث شاكر، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط، عن أهمية افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد المعروف بالأوكتاجون في العاصمة الإدارية. وأكدت أن هذا المشروع يمثل بداية عهد جديد من السيادة التكنولوجية لمصر، ويعكس الانتقال الفعلي نحو إدارة الدولة بفكر “الجمهورية الجديدة” المرتكز على الرقمنة الشاملة وسرعة اتخاذ القرار.
الاهتمام المتزايد بالتكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة أصبح ضرورة ملحة في عالمنا المعاصر، وتؤكد شاكر أن الأوكتاجون سيكون “العقل الإلكتروني الموحد” للدولة. حيث يجمع هذا المقر بين منظومات القيادة والسيطرة للأفرع العسكرية والمؤسسات السيادية في شبكة متكاملة فائقة السرعة والأمان.

تحديات القرن الحادي والعشرين

أوضحت شاكر أن الأوكتاجون يعد أداة استراتيجية لمواجهة التحديات التي تواجه الدولة، وعلى رأسها التهديدات السيبرانية. تعتبر الهجمات الإلكترونية والحروب الرقمية من أبرز المخاطر التي يمكن أن تؤثر على استقرار الجبهة الداخلية والنسيج الوطني. لذلك، تعول الدولة على هذا المقر الجديد لرفع جاهزيتها وكفاءتها في التصدي لهذه التحديات.

رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي

كما أشارت العضو البرلماني إلى أن مشروع الأوكتاجون ينسجم مع الرؤية الثاقبة للرئيس عبد الفتاح السيسي في تحقيق “الأمن التنموي الموازي”. وهذا يعني أن التنمية الاقتصادية تسير جنبا إلى جنب مع تطوير القدرات الدفاعية والتكنولوجية. لذا، فإن افتتاح الأوكتاجون يعتبر خطوة متكاملة تتماشى مع تطلعات الدولة في العصر الحديث.

إنجاز تاريخي بيد مصرية

أعربت الدكتورة إليزابيث شاكر عن فخرها بجهود القوات المسلحة والعقول الهندسية المصرية التي قامت بتخطيط وتنفيذ هذا الإنجاز. واعتبرت أن هذا المشروع ليس مجرد بناء مادي بل هو استثمار في المستقبل، ويمثل رسالة طمأنينة للشعب المصري بأن وطنهم يسير وفق أحدث معايير العلم والعصر.
تستعد مصر لدخول عصر جديد من التحول الرقمي، حيث سيكون الأوكتاجون نقطة انطلاق نحو تحقيق الأمن السيبراني والتنمية المستدامة. في ظل عالم مليء بالتحديات التقنية، يُعتبر هذا المقر بلا شك علامة بارزة في التاريخ المصري الحديث.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.