العربية
تقارير

الأيام الأخيرة لعم طارق زيدان

الأيام الأخيرة لعم طارق زيدان

كتب: إسلام السقا

في حادثة إنسانية مؤلمة، تكشف تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة عم طارق زيدان، حيث وُجد ملقى في أحد الشوارع في حالة صحية متدهورة. هذه الواقعة أثارت تعاطفًا واسعًا، إذ لم يكن بجواره أي من أفراد أسرته، مما أثار تساؤلات حول أسباب غيابهم وظروف ما تعرض له.

التفاصيل المروعة للعثور على عم طارق

استطاع بكر جمال، أحد الشباب الذين تدخلوا لإنقاذ عم طارق، أن يروي تفاصيل تلك اللحظات المؤلمة. إذ عثروا عليه ملقى بجوار أحد المقاهي، في حالة من إعياء شديد، ومركب قسطرة، وغير قادر على الحركة بشكل طبيعي. وعندما اقتربوا منه وسألوه عن حالته، قال بوضوح إنه مُلقى في الشارع دون رعاية، مما دفعهم للقيام بالتدخل العاجل.

تقديم الرعاية والعلاج

تواصل بكر وأصدقاؤه مع سيارة الإسعاف لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأظهرت الفحوصات الطبية أنه يعاني من العديد من الأمراض، من بينها قرح فراش، وفيروس سي، وكسر في الحوض. وقد ظل هؤلاء الشباب بجواره خلال فترة وجوده في المستشفى، يتناوبون على زيارته يومياً، محاولين تقديم الدعم اللازم له.

الأوضاع النفسية لعم طارق

علق بكر أنهم كانوا يحرصون على دعم عم طارق نفسيًا، حيث طمأنوه بأنهم لن يتركوه. وقد أحضروا له بعض الاحتياجات البسيطة، مثل العصير، وجلسوا معه للتخفيف عنه. كما كانوا يتواصلون معه هاتفياً في حال عدم تمكنهم من زيارته.

الصراعات الأسرية وأيامه الأخيرة

كشف عم طارق عن وجود خلافات مع ابنه، الذي تركه في الشارع بسبب نزاعات على الميراث. وعبر البحث، تبين أنه كان متزوجاً مرتين ولديه أبناء، إلا أن أسرته تخلت عنه. وقد أسف هؤلاء الشباب لهذا الموقف المؤلم، ولكنهم واصلوا دعمهم له خلال فترة مرضه.

لحظات وداع مؤثرة

توفي عم طارق داخل العناية المركزة، حيث كانت هناك قيود في عدد الزوار المسموح لهم بالدخول. وأخبر بكر عائلة عم طارق، حيث أنكر أحد أفرادها معرفته به في البداية، قبل أن توافق على حضور مراسم الدفن. وقد جهز بكر مقبرة لدفن عم طارق في منطقة أكتوبر، إلا أن الأسرة فضلت استلام الجثمان ودفنه في مدافن العائلة في منطقة الخصوص بالمرج.

المصالحة الأخيرة

جدير بالذكر أن بكر وثق لحظة الوداع بمقطع فيديو أثناء نقل الجثمان، وذلك في لحظة حالكة من الألم والحرمان، لم يتم نشره حتى الآن. هذه القصة تعكس معاناة إنسانية حقيقية، وتسلط الضوء على قضايا مهمة تتعلق بالإهمال الأسري والميراث.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.