كتب: أحمد عبد السلام
تحدث الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، طارق البشبيشي، عن دور جماعة الإخوان المسلمين كأداة تستخدمها بعض القوى الغربية في إدارة الصراعات في منطقة الشرق الأوسط. وأشار البشبيشي إلى أن هذا التوظيف للجماعة يمكن أن يفسر عدم اتخاذ أوروبا موقفًا حاسمًا تجاهها، رغم التحركات التي جرت مؤخرًا في الولايات المتحدة لتصنيف الجماعة.
تحليل دور الإخوان في صراعات الشرق الأوسط
خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة «صدى البلد»، أكد البشبيشي أن الغرب، بما في ذلك أوروبا، ما زال ينظر إلى منطقة الشرق الأوسط كساحة لتوازن الصراعات. ويعتبر أن المصالح الاستراتيجية الغربية تتطلب الحفاظ على نفوذها في هذه المنطقة عبر استخدام جماعات مثل الإخوان.
التناقض بين التصريحات والإجراءات
أوضح البشبيشي أن التحركات الأمريكية تختلف من إدارة إلى أخرى، مما يساهم في تعقيد الموقف تجاه الجماعة. وأكد أن هذا يجعل تقييم السياسات يعتمد على الإجراءات الفعلية بدلاً من التصريحات الإعلامية التي قد تكون غير عملية أو حتى متناقضة.
المخاطر المرتبطة بالتعامل مع الإخوان
لقد أشار البشبيشي إلى أن الدول الغربية تمتلك معلومات تفصيلية حول جماعة الإخوان، وتدرك المخاطر المرتبطة بها. ورغم ذلك، استمرت تلك الدول في التعامل مع الإخوان عبر السنوات الماضية، حيث استخدمتها لتحقيق أهداف سياسية معينة. وهذا الأمر يضع علامات استفهام حول مدى أمان هذا التوظيف.
العواقب المحتملة لتوظيف الجماعات
يُحذر البشبيشي من أن توظيف الجماعات كالإخوان قد تنعكس عواقبه على القوى التي تستخدمها. فالتلاعب بمثل هذه الجماعات ليس خاليًا من المخاطر، وقد تتيحه للجهات المراقبة ولأعداء هذه القوى فرصة للقيام بتحركات مضادة قد تؤدي إلى زعزعة الأوضاع.
من الواضح أن الوضع السياسي المعقد في المنطقة يستدعي إعادة التفكير في كيفية التعامل مع الجماعات مثل الإخوان من قبل القوى الغربية، حيث يجب أن تتجاوز سياسات هذه الدول التصريحات السطحية وتتجه نحو إجراءات أكثر وضوحًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.