كتب: إسلام السقا
أطلق مؤخراً قناة CGTN الإعلان الترويجي الرسمي للسلسلة الوثائقية “القصة التي وجدتها في الصين”، التي يقدّمها النجم العربي حسين فهمي، الذي يُعرف بأنه واحد من أبرز نجوم السينما في العالم العربي. هذه السلسلة تمثل تتويجاً لخبرته الطويلة التي قادته إلى زيارة بلدان عدة والتعمق في تجارب إنسانية متنوعة.
رحلة حسين فهمي إلى الصين
في عامه السادس والثمانين، قرر حسين فهمي التوجه إلى الصين. لم يكن دافع هذه الزيارة هو تاريخها العريق وحضارتها العميقة فقط، بل كان يسعى للإجابة على سؤال حير الكثيرين: ما السر وراء التحول الفائق الذي شهدته الصين في غضون عقود قليلة؟ لذا، بدأ رحلته التي امتدت من شمال البلاد إلى جنوبها، حيث اكتشف وجهات نظرً جديدة وتجارب فريدة.
أهمية السلسلة الوثائقية
تتألف السلسلة الوثائقية من ثلاثة أجزاء، حيث يعمل حسين فهمي كراوٍ ومراقب ثقافي. يستهدف من خلال رحلاته فتح النقاش والاستماع إلى قصص الناس العاديين في الصين، محاولاً استعادة صورة دقيقة للحياة المعاصرة هناك. تختلف هذه السلسلة عن الصور النمطية التي قد يمتلكها الكثيرون، حيث يركز فهمي على الحياة اليومية للأفراد بدلاً من الإنجازات الكبرى أو المشاريع العملاقة.
قصص حقيقية من حياة الصينيين
تحتوي السلسلة على قصص متنوعة لشخصيات متعددة. تشمل هذه الشخصيات رجلًا كرّس حياته لزراعة الأشجار في مواجهة التصحر، وراعيًا يعيش بين حيوانات الرنة، ومصوّرًا شابًا يسعى لاقتناص لقطات العواصف. كما تحتوي على قصص معلم يستخدم الموسيقى لتعليم الأطفال، ورائد أعمال يخلق فرص عمل في مزرعته الذكية.
أبعاد إنسانية وثقافية
تنقسم السلسلة إلى ثلاثة فصول محورية. يركز الفصل الأول على الروابط الإنسانية، مُبرزًا معاني الرفقة والدعم المجتمعي. من خلال هذه القصص، يتم تسليط الضوء على أهمية الفهم والثقة كركائز أساسية للحياة الاجتماعية. بينما يتناول الفصل الثاني العلاقة بين الإنسان والطبيعة، موضحًا كيف يسعى الصينيون لموازنة الاحترام تجاه الطبيعة مع تحدياتها.
النمو الشخصي وتجارب الحياة
يستعرض الفصل الثالث النمو الشخصي وكيفية تعامل الأفراد مع المنافسة والأحكام المسبقة. يتعمق المخرجون في كيفية مواجهة الناس للاخفاقات والتحديات في محاولة لمواصلة البحث عن طريقهم الخاص. هذه المواضيع تُظهر كل ما هو إنساني حول رغبة الناس في تحسين حياتهم والبحث عن الكرامة والسعادة.
تشابه الثقافات
عبر تجاربه، وجد حسين فهمي العديد من نقاط الارتباط بين الصين ومصر. على الرغم من تفاوت العادات واللغات، تشترك الثقافتان في تقدير الروابط الأسرية والذاكرة الثقافية، مما يعكس القيم الإنسانية المشتركة.
إنتاج السلسلة وموعد العرض
استغرق فريق عمل “القصة التي وجدتها في الصين” عدة أشهر في التصوير الميداني، بتوجيه من المخرجة شيو وي. تُمثل هذه السلسلة نموذجاً يجمع بين السرد السينمائي والتوثيق الواقعي، حيث تأمل في اختيارات الأفراد وعوالمهم الروحية. تتكون السلسلة من ثلاث حلقات، لكل منها مدة 45 دقيقة، وستعرض عبر قناة CGTN الوثائقية باللغات المختلفة، مما يجعلها فرصة لمعرفة أعمق حول الثقافة الصينية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.