رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

الإيبولا تهدد حياة 2.95 مليون طفل في شرق الكونغو

الإيبولا تهدد حياة 2.95 مليون طفل في شرق الكونغو

كتب: أحمد عبد السلام

يواصل فيروس الإيبولا حصد الأرواح في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يواجه ملايين الأطفال خطر الإصابة بالمرض، فضلاً عن انهيار الخدمات الأساسية التي يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة. مع تجاوز عدد الإصابات المؤكدة ألف حالة، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تحذيرات من كارثة إنسانية متفاقمة تهدد نحو 2.95 مليون طفل ومراهق.

خطر الإصابة والانهيار الخدمي

تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 2.95 مليون طفل ومراهق، ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا، يمثلون 54% من السكان في 31 منطقة صحية متضررة، معرضون لخطر الإصابة بفيروس الإيبولا، بالإضافة إلى انهيار الخدمات الأساسية. بهذا السياق، حذرت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، من التأثير الكبير للإيبولا على الفئات العمرية الصغيرة، إذ يمثل الأطفال والمراهقون ما يقارب 15% من حالات الإصابة المؤكدة و25% من الوفيات.

تفشي المرض في مقاطعة إيتوري

تُعد مقاطعة إيتوري، بمناطقها الصحية في مونجبوالو وروامبارا وبونيا، هي مركز تفشي المرض. فقد تم تسجيل حالات إصابة أيضاً في شمال كيفو وجنوب كيفو. في إيتوري، يتلقى 135 طفلاً تيتموا جراء الإيبولا الدعم، بما في ذلك الرعاية النفسية والاجتماعية، والإحالة إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، وترتيبات الرعاية البديلة.

الظروف المعيشية الصعبة

تواجه الأطفال في إيتوري ظروفاً معيشية صعبة حتى قبل تفشي المرض، حيث يُعاني أكثر من نصف الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية المزمن. معدلات التطعيم منخفضة، ففي بعض الحالات، لم يتلقَ أكثر من خُمس الأطفال اللقاحات الأساسية. هذه الظروف تجعل فيروس الإيبولا شديد الخطورة، حيث قد تُشابه أعراضه المبكرة أعراض أمراض أخرى مثل الملاريا، مما يؤدي إلى تأخر اكتشافه.

المخاوف النفسية والاجتماعية

في جانب آخر، بجانب العدوى وفقدان الأهل، يواجه الأطفال وصمة العار والضغوط النفسية والاجتماعية. تفشي الأمراض المعدية قد يؤدي أيضًا إلى زيادة خطر العنف ضد الأطفال. إلى جانب ذلك، يفقد الأطفال إمكانية الوصول إلى الخدمات الضرورية، مثل الرعاية الصحية والتغذية والتحصين والتعليم والمياه.

العوامل الحياتية الخطرة

تزيد ظروف الصراع والنزوح الجماعي الطويلة الأمد من تفاقم المخاطر التي يواجهها الأطفال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. هؤلاء الأطفال يعيشون تحت وطأة العنف والاستغلال، مما يزيد من تعريضهم للخطر.

الوضع في أوغندا

من ناحية أخرى، تم تأكيد 20 حالة إصابة بفيروس الإيبولا في أوغندا، بالإضافة إلى حالتي وفاة بين أفراد سافروا من جمهورية الكونغو الديمقراطية لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج. وقد تأثر الأطفال في أوغندا أيضاً، حيث أثبتت نتائج الفحوص إصابة طفل واحد، فيما يُراقب 19 طفلاً آخرين ويتم عزلهم للحماية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.