كتبت: فاطمة يونس
يستمر الاتحاد الأوروبي في تطبيق نظام الدخول البيومتري الجديد على الرغم من التحذيرات التي أطلقتها شركات الطيران والمطارات بشأن التأخير المحتمل للمسافرين. هذا النظام، الذي يتطلب من المسافرين من خارج الاتحاد تسجيل بصمات أصابعهم وصور وجوههم لدى دخول منطقة شنجن، يواجه عدة تحديات خلال موسم العطلات الصيفية.
رفض التعليق على النظام البيومتري
على الرغم من الضغوط الكبيرة من شركات الطيران، فإن الاتحاد الأوروبي أصر على عدم تعليق تطبيق النظام البيومتري. وقد أقر بوجود حوالي عشرين نقطة حدودية قد تواجه صعوبات مما قد يؤدي إلى حدوث ازدحام وتأخير عند المسافرين. هذا القرار يعكس التزام الاتحاد بتعزيز الأمن، حتى في ظل التحديات.
التحذيرات من ازدحام المطارات
حذرت شركات الطيران، بما في ذلك اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا)، من إمكانية حدوث فوضى في بعض المطارات السياحية الرئيسية في دول مثل إسبانيا، والبرتغال، وإيطاليا، واليونان، وبلجيكا. حيث تسلط هذه التحذيرات الضوء على التأخيرات المتزايدة التي قد تؤثر على تجربة السفر.
الأسباب القانونية وراء التعليق
أوضح مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن اتخاذ قرار بتعليق النظام في بعض الدول دون غيرها سيكون غير ممكن. ذلك لأن هذا قد يؤدي إلى مشكلات قانونية للمسافرين، مثل تسجيلهم كأشخاص مخالفين لفترات الإقامة المسموح بها، مما يزيد من تعقيد الأوضاع.
الإجراءات لتخفيف الازدحام
في إطار جهودها للتقليل من الازدحام، ذكرت السلطات المسؤولة أن العديد من المعابر الحدودية تعمل بشكل طبيعي. وقد بدأت الدول المعنية في اتخاذ إجراءات لتحسين الوضع، بما في ذلك زيادة عدد الموظفين في مطاري لشبونة وبروكسل. هذه التدابير تهدف إلى تسهيل عملية الدخول والخروج.
نتائج النظام البيومتري حتى الآن
تم تطوير النظام البيومتري على مدى ثماني سنوات، وقد أظهرت البيانات أنه تم تسجيل حوالي 110 ملايين رحلة دخول وخروج حتى الآن. من خلال هذا النظام، تم رفض دخول نحو 44.5 ألف شخص، بينهم ممن حاولوا دخول الاتحاد بموجب وثائق مزورة أو أولئك الذين يمثلون تهديدات للأمن الداخلي.
تستمر الجهود الأوروبية لضمان أن يبقى نظام الدخول البيومتري فعّالاً، مما يساهم في تعزيز سلامة المجتمع الأوروبي وحماية حدوده.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.