كتب: أحمد عبد السلام
جدد الاتحاد الأوروبي ترحيبه بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، داعياً إلى ضرورة مواصلة المفاوضات. وأوضح أنه يعتبر هذه المفاوضات فرصة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان حرية الملاحة والعبور الآمن عبر مضيق هرمز. إن هذا الجهد يأتي في إطار تعزيز أمن المنطقة ودعم الاقتصاد العالمي.
بيان الاتحاد الأوروبي أمام مجلس الأمن
جاءت هذه التصريحات في بيان ألقاه سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، ستافروس لامبرينيديس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول موضوع منع الانتشار النووي. وقد تم تقديم هذا البيان نيابة عن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.
الدبلوماسية كحل رئيسي
أشاد الاتحاد الأوروبي بالجهود التي بذلتها باكستان وقطر وشركاء إقليميون آخرون في جهودهم للتوسط بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد أن الدبلوماسية تمثل السبيل الوحيد للوصول إلى حلول مستدامة لجميع القضايا العالقة. هذه القضايا تشمل البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، فضلاً عن الأنشطة التي يعتبرها الاتحاد مزعزعة للاستقرار في المنطقة.
الاستعداد لدعم المسار الدبلوماسي
أشار البيان إلى استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم المسار الدبلوماسي، مستفيداً من خبراته الطويلة في التفاوض مع إيران بشأن الملف النووي وغيرها من القضايا. ولفت الانتباه إلى إمكانية استخدام آلية رفع العقوبات إذا أظهرت إيران تغييراً في سلوكها بشكل يمكن التحقق منه.
القلق من البرنامج النووي الإيراني
أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء تسارع البرنامج النووي الإيراني خلال السنوات الست الماضية. واعتبر أن هذا البرنامج يشكل مصدر قلق عاجل وخطير على صعيد انتشار الأسلحة النووية في المنطقة. وحذر من أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% بلغ نحو 440 كيلوجراماً حتى يونيو 2025.
نقص التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أشار البيان إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من التحقق الكامل من بعض المواد النووية المعلن عنها سابقاً. ويرجع ذلك إلى استمرار نقص التعاون من جانب إيران. كما أفادت الوكالة بأنها فقدت الاستمرارية في معرفة مخزون المواد النووية الإيرانية وقدراتها على التخصيب.
الدعوة للامتثال للمعاهدة النووية
جدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على أنه لا ينبغي لإيران امتلاك سلاح نووي. ودعا طهران للعودة إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها القانونية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فضلاً عن استئناف التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. يجب أن يتيح هذا التعاون مراقبة واضحة وقابلة للتحقق في إطار المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أكد الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل للدور المستقل والمحايد الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام. وأعرب عن تأييده لإجراءات الضمانات الرامية إلى تعزيز الأمن والسلامة النوويين، وتوضيح طبيعة البرنامج النووي الإيراني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.