رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان قد ترقى لجرائم حرب

الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان قد ترقى لجرائم حرب

كتبت: فاطمة يونس

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، “فولكر تورك”، عن قلقه إزاء الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في لبنان، مشيراً إلى أن بعض هذه الانتهاكات قد تندرج تحت جرائم حرب. وقد جاءت تصريحاته خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، حيث تأمل في الوضع المتأزم الذي يتزامن مع تصعيد النزاع.

زيارة فولكر تورك إلى لبنان

في ختام زيارته إلى لبنان، أعرب تورك عن صدمته الشديدة من الدمار والمعاناة التي واجهها المدنيون هناك. فقد عاين مباشرة آثار النزاع المستمر، الذي قد أسفر عن مآسي إنسانية واسعة النطاق. كما أشار إلى التأثيرات الجيوسياسية المتعلقة بالولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي أدت بدورها إلى تفاقم الأوضاع في لبنان.

حالة المدنيين وتأثير النزاع

أشار تورك إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية المتزايدة والقصف العشوائي، فضلاً عن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المكتظة بالسكان، أسفرت عن وقوع أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين. هذه العمليات العسكرية أضرت ببنية المجتمع اللبناني وأسفرت عن تدمير واسع النطاق ونزوح جماعي للسكان.

الصواريخ من حزب الله

لم يغفل المفوض السامي الإشارة إلى الهجمات الصاروخية التي أطلقها حزب الله نحو المناطق المأهولة بالسكان في إسرائيل. هذه الهجمات تسببت كذلك في إصابات بين المدنيين وأضرّت بالبنية التحتية، مما يعمق الأزمة الإنسانية ويزيد من تعقيد الوضع.

القلق من مستقبل قوة (اليونيفيل)

يعتبر تورك أن الاقتراب من انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) هذا العام، يعد مصدر قلق كبير لحماية المدنيين في الجنوب. فقد دعا إلى أخذ تداعيات ذلك في الاعتبار خلال صياغة أي ترتيبات مستقبلية لضمان سلامة السكان المدنيين.

الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية

كما أبدى تورك مخاوفه من استمرار القوات الإسرائيلية في احتلال مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية الجنوبية، مشيراً إلى أن هذا السلوك العام قد يكون له آثار وخيمة، تعمل على التسبب في نزوح واسع للمدنيين، مما قد يؤدي إلى اعتبار هذه العمليات بمثابة جرائم دولية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```