رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

الانقسام بعد خروج منتخب مصر من كأس العالم

الانقسام بعد خروج منتخب مصر من كأس العالم

كتب: أحمد عبد السلام

أوشك مولد كأس العالم على الانتهاء، لكن مشاركة المنتخب المصري فيه قد انتهت مبكرًا منذ السابع من الشهر الجاري. عاد المنتخب إلى الوطن، وعادت معه حالة الانقسام التي تسود الشارع المصري. هذا الانقسام الذي تبخر لمدة اثنين وعشرين يومًا كانت هي مدة مشاركة الفراعنة في المونديال.

استقبال الأبطال ومشاعر متباينة

استقبلت الجماهير في العلمين وفي ستاد القاهرة المنتخب استقبال الأبطال. كان هناك استقبال رئاسي وتكريم جاء في صورة منح أوسمة الرياضة من الطبقة الأولى للاعبين والجهاز الفني. ورغم أجواء التكريم الاحتفالية، شهدت البلاد تباينًا حادًا في وجهات النظر حول أداء المنتخب.

وجهات نظر متباينة حول الإنجاز

تتجلى الانقسامات في رأيين رئيسيين. الفريق الأول يرى أن المنتخب حقق إنجازًا لم يسبقه إليه أي منتخب آخر لمصر. فالمنتخب تمكن من تسجيل الفوز الأول في تاريخ مشاركاته في كأس العالم وصعد إلى دور الـ16. ورغم الخسارة في الدقائق الأخيرة من البطل السابق، فإن تلك المشاركة وحدت صفوف الشعب في فترة كانت فيها الانقسامات تلوح في الأفق.
في المقابل، هناك وجهة نظر أخرى تركز على أن المبالغة في الاحتفال بأداء المنتخب جعلت مصر أضحوكة في أعين العالم. يتساءل هؤلاء عن جدوى هذا التكريم الكبير بعد الخروج من دور الـ32، ويشيرون إلى أن بعض الفرق الأخرى مثل السنغال والمغرب أظهرت كيفية التعامل مع الإخفاق بطريقة أكثر نضوجًا.

أمثلة من المونديالات السابقة

تشير الأمثلة المقدمة من وجهة النظر المنتقدة إلى أن السنغال، في مشاركتها الأولى عام 2002، استطاعت تحقيق نتائج إيجابية من خلال تخطي الدور الأول وصعودها إلى ربع النهائي. وعندما خسر فريق السنغال في مشاركته الحالية، بدأت التحقيقات لاستكشاف أسباب الخروج. من ناحية أخرى، واجه المنتخب المغربي استقبالًا شعبيًا ضخمًا رغم أدائه الضعيف الذي شهد الخروج من دور الثمانية.

تساؤلات حول الثقافة الوطنية

ترتبط هذه الانقسامات أيضًا بثقافة الاحتفال والحزن في المجتمع المصري. البعض يرى أن الشعب يفرط في الفرحة إلى حد مبالغ فيه، ويعبر عن حزنه بطريقة مفرطة أيضًا. هذه الثقافة تبدو متجذرة في الجينات الثقافية للمصريين، ويصعب تغييرها بسلاسة. حيث تختلف ردود الأفعال تجاه الأحداث المفرحة والمحزنة بين شعوب مختلفة.
تظل الحالة في مصر طبيعية بالنسبة لبعض الأفراد، بينما يتضح بين آخرين أن الأمور قد زادت عن حدها. في النهاية، يجمع هؤلاء جميعًا على أهمية التركيز على المشاعر الوطنية بدلاً من الانشغال بنظرة العالم الخارجية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.